“البيت الأبيض” يوضح حقيقة دور “إيلون ماسك” في إدارة الكفاءة الحكومية

كشف البيت الأبيض في وثيقة قضائية قدمها للمحكمة مساء أمس الاثنين، أن إيلون ماسك ليس زعيماً رسمياً لإدارة الكفاءة الحكومية (DOGE) التي تم تأسيسها في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بهدف تقليص الإنفاق الحكومي.
وفي الملف المكون من 3 صفحات، أوضح جوشوا فيشر، مدير مكتب الإدارة في البيت الأبيض، أن دور ماسك في إدارة ترمب كان كمستشار رفيع المستوى للرئيس، ولم يكن له سلطة فعلية أو رسمية لاتخاذ قرارات حكومية بمفرده.
وأشار فيشر إلى أن ماسك لا يعد موظفاً في “إدارة الكفاءة الحكومية” أو في المنظمة المؤقتة لها، بل هو موظف في البيت الأبيض كمستشار حكومي خاص غير دائم، مؤكداً أن ماسك يمكنه فقط تقديم المشورة للرئيس ونقل توجيهاته، ولكنه ليس مسؤولاً عن اتخاذ القرارات الحكومية.
ويبدو أن هذه الوثيقة القضائية تأتي لتوضيح الأمور في إطار قضية رفعتها ولاية نيو مكسيكو ضد ماسك، تتعلق بدوره في “إدارة الكفاءة الحكومية” التي كان قد أعلن ترمب في نوفمبر 2022 أن ماسك سيقودها، ومنذ ذلك الحين، أصبح ماسك يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره المسؤول الفعلي عن هذه الإدارة، رغم أنه لا يمتلك صلاحيات رسمية لذلك.
وفيما يتعلق بالعلاقة بين ماسك وترمب، أكد تقرير “بوليتيكو” أن ماسك كان يُعتبر، من الناحية العملية، صانع القرار الرئيسي في “إدارة الكفاءة الحكومية”، حيث أثنى علنًا على عملها، وأشاد مراراً بتأثيره على عملياتها، كما ظهر في مناسبات عدة مع ترمب للحديث عن مهمتها، وقد أُثني على ماسك من قبل ترمب، الذي وصفه بأنه “حلّال للمشاكل”.
وتسعى “إدارة الكفاءة الحكومية” التي أُنشئت لتقليص الإنفاق الحكومي، إلى تقليص العديد من الوظائف الحكومية، واستهدفت في الأسابيع الماضية العديد من الوكالات الفيدرالية، ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية.
في المقابل، وفي مقابلة مشتركة مع ماسك، من المتوقع أن يُذاع قريبًا على قناة “فوكس نيوز”، هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب المنتقدين الذين ادعوا أن ماسك هو من يدير البيت الأبيض، قائلاً: “أعتقد أن أحداً في التاريخ لم يتم العمل على تشويه صورته مثلي.. لكن هل تعرفون ما الذي تعلمته من إيلون؟ هو أن الناس أذكياء ويفهمون ما يجري”،ليجيب ماسك قائلاً: “نعم، إنهم كذلك”.









