اضطراب الآنية.. بين فقدان الهوية والبحث عن الحقيقة

يُعرف اضطراب الآنية بأنه حالة يعاني فيها المصاب من تغير في نشاطه العقلي والجسدي، ويشعر المريض بالانفصال عن الوقع من حوله، ويرى الأشياء بشكل غير حقيقي، ويعتبر جسده غير مألوف ،وذلك ما يدفعه إلى اعتزال الواقع.
كما وصفه بعض المصابين بأنه كحلم متواصل لايستطيع المصاب أن يستفيق منه ، ويصاب به المراهقين، أو المعرضين لأزمات نفسية حادة ، ويعتبر أكثر الاضطرابات النفسية انتشاراً، حيث يصيب نسبة تصل إلى ١٩٪ من السكان.
وتتمثل أعراض اضطراب الآنية في شعور الشخص بخروجه من جسده، ورؤية الذات من الخارج، كما يشعر بانفصاله عن ذاته، وعدم شعور المريض بهويته الشخصية، كما يحس المريض بالخدر في عقله أو جسده، وفقدان قدرته على تحكمه بأفعاله وكلماته.
ولعلاج تلك الحالة يمكن الاعتماد على على عدة طرق فعاله، مثل العلاج النفسي المعروف بالحوار النفسي، وهو وسيلة علاجية من الوسائل الرئيسية لعلاج هذا الاضطراب، هدفه مساعدة الشخص أن يستكشف أفكاره ومشاعره المرتبطة بأزماته النفسية، التي هي سبب في الاضطراب.
يذكر أن الأطباء لم يحددوا أدوية بذاتها لعلاج اضطراب الآنية، إلا أنه في حال كان مصاحباً لأعراض الاكتئاب أو القلق، أو الوسواس القهري، يمكن استخدام الأدوية المضادة للاكتئاب أو المضادة للقلق للتخفيف من الأعراض.




