إدمان التسوق.. هوس حديث يدفعك لمصيدة الديون

يعرف هوس التسوق على أنه اضطراب نفسي، ينبغي على المصاب معالجته وأخذ الموضوع بجدية، وأثبتت دراسات حديثة أن التسوق يرفع من هرمون السيروتنين الذي بدوره العمل على اسعاد الشخص، واحساسه بالرضا والطمأنينة.
ووصلت أعراض هوس التسوق لدى النساء إلى 47.9٪ ، بينما بلغت النسبة 37.4٪ عند الرجال، ويشعر المدمن ، بمشاعر طيبة، وإيجابية خلال عملية التسوق، حتى يتطور الأمر ليكون ملاذاً آمناً، عند الشعور بالضجر أو السوء، ويلحقه بعد ذلك شعورٌ بالندم والذنب.
يبرز السبب الحقيقي لهذا الاضطراب في رغبة الفرد الابتعاد والهروب من مشاكله اليومية، ولكن على غير المراد، يكون الشعور بالراحة موقتاً، حتى يعتمد المصاب على تكرار نفس الطريقة ، في سبيل أن يشعر ببعض النشوة، لتصبح بعد ذلك سلوكاً منبوذاً.
تتمثل أعراض الاضطراب في رغبة الفرد الكبيرة في إنفاق المال، عندما يتعرض لموقف سئ، أو تصيبه أي مشكله، وشعور الفرد بالاسترخاء والسلام عند التسوق، والتبذير الملاحظ في المال، وعدم إيقاف نفسه عند البدأ بالإنفاق ، فلا يتوقف حتى ينفق كل ما يملكه.
ويذكر أن علاج تلك الحالة يكمن في، استخدام النهج السلوكي المعرفي، واستخدام الأدوية التي تتحكم في سلوكيات الفرد، ونصح الخبراء أيضاً باستخدام تقنية MBDR، ومضادات الاكتئاب، حتى لا يتجه الفرد إلى تكرار الأمر عند، تعرضه لأزمة نفسية.




