تحذير صحي: وفيات ومضاعفات خطيرة مرتبطة بحقن إنقاص الوزن

كشفت تقارير طبية في بريطانيا عن تسجيل 82 حالة وفاة بسبب استخدام حقن إنقاص الوزن “أوزمبيك” و”مونجارو”، وسط تحذيرات متزايدة بشأن مخاطرها الصحية.
بيانات إدارة الغذاء والدواء الأميركية تشير إلى تصاعد أعداد الوفيات والمضاعفات المرتبطة بهذه الأدوية، التي تنتمي إلى فئة ناهضات GLP-1، وتستخدم أساسًا لعلاج السكري من النوع الثاني، لكنها باتت شائعة بين الراغبين في إنقاص الوزن.
دراسة حديثة أظهرت إصابة عدد من المستخدمين بمشاكل بصرية خطيرة، حيث تعرض تسعة مرضى، بمتوسط عمر 58 عامًا، لفقدان مفاجئ ودائم للرؤية.
يُرجح أن يكون انخفاض مستويات السكر في الدم الناجم عن الدواء قد أدى إلى تغيرات في ضغط السوائل داخل العين وأثر سلبًا على العصب البصري، ما تسبب في أضرار غير قابلة للعلاج.
في سياق متصل، رُفعت دعاوى قضائية ضد الشركات المصنعة بعد تسجيل حالات شلل في المعدة وإسهال مزمن بين المستخدمين.
إحدى القضايا تعود إلى سيدة أصيبت بشلل في الأمعاء، مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية، بينما فقدت أخرى حياتها بسبب مضاعفات في الجهاز الهضمي أثناء استخدامها الدواء لفقدان الوزن قبل زفاف ابنتها.
التقارير الطبية تشير أيضًا إلى تزايد حالات القيء المزمن، الجفاف الحاد، واضطرابات الجهاز الهضمي بين مستخدمي هذه الأدوية.
بعض الأطباء يحذرون من إمكانية تأثيرها السلبي على وظائف الكلى، بينما يرى آخرون أنها قد تحمل فوائد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.
رغم الفوائد المحتملة، يشدد الخبراء على ضرورة استشارة الأطباء قبل استخدام هذه الأدوية، خاصة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الجهاز الهضمي أو أمراض مزمنة، في ظل تصاعد التحذيرات من آثارها الجانبية الخطيرة.




