انتقل إلى المحتوى

قيود جوية تشل حركة الطيران في واشنطن خلال تنقلات “ترامب”

أفاد موقع “فلايت رادار” المتخصص في تتبع الرحلات الجوية، أمس الجمعة، بأن أكثر من عشرين رحلة متجهة إلى مطار رونالد ريغان في واشنطن تعطلت بسبب القواعد الجديدة التي فرضتها إدارة الطيران الاتحادية (FAA) لتقييد الحركة الجوية خلال رحلات المروحيات الرئاسية.

جاءت هذه القيود بعد الحادث المأساوي الذي وقع في 29 يناير، عندما اصطدمت طائرة هليكوبتر تابعة للجيش بطائرة إقليمية تابعة لشركة “أميركان إيرلاينز”، مما أدى إلى مقتل 67 شخصاً.

وبناءً على ذلك، قررت إدارة الطيران الاتحادية منع الرحلات الجوية إلى المطار المزدحم الواقع بالقرب من العاصمة الأمريكية أثناء انتقال الرئيس الأمريكي بطائرة الهليكوبتر الرئاسية.

ووفقاً لموقع “فلايت رادار”، تم تحويل 10 رحلات جوية، مساء الجمعة، إلى مطارات أخرى، بينما تم تعليق أكثر من 12 رحلة أخرى لمدة 38 دقيقة دون استقبال أي رحلات قادمة.

وأشارت التقارير إلى أن معظم الرحلات المحملة توجهت إلى مطار دالاس الدولي القريب، الواقع شمال ولاية فرجينيا، بينما تم تحويل رحلتين إلى مطار بيتسبرغ.

وفرضت إدارة الطيران الاتحادية حظراً غير محدد المدة على معظم الرحلات الجوية بالقرب من مطار رونالد ريغان، باستثناء طائرات الهليكوبتر التابعة للشرطة والإسعاف والرئاسة.

وأكدت الإدارة أن هذه القيود ستستمر على الأقل حتى تصدر هيئة سلامة النقل الوطنية تقريرها الأولي عن حادث التصادم الذي وقع في يناير، والمتوقع صدوره خلال الشهر الجاري.

هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز سلامة الحركة الجوية، لكنها تسببت في اضطرابات كبيرة لحركة الطيران المدني، مما أثر على المسافرين والشركات الجوية على حد سواء. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *