انتقل إلى المحتوى

“أحرقوا تسلا”.. احتجاجات ضد ماسك تجتاح مدن أمريكية

تجمع المئات من المتظاهرين أمام معارض شركة “تسلا” في عدة مدن أمريكية أمس السبت، احتجاجًا على سياسات الرئيس التنفيذي للشركة، الملياردير إيلون ماسك، ودوره المثير للجدل في دعم جهود خفض الإنفاق الحكومي، والتي تحظى بتأييد الرئيس دونالد ترامب.

وتأتي هذه الاحتجاجات كجزء من موجة غضب متصاعدة في أمريكا الشمالية وأوروبا ضد ماسك، الذي يقود حملة غير مسبوقة لتقليص حجم الحكومة الفيدرالية، مما أدى إلى تسريح آلاف الموظفين وإلغاء مئات عقود المساعدات والإيجارات الحكومية.

وقال ناثان فيليبس، عالم البيئة البالغ من العمر 58 عامًا والذي شارك في الاحتجاجات ببوسطن: “يمكننا الرد على إيلون ماسك من خلال إلحاق أضرار اقتصادية مباشرة بتسلا، عبر مقاطعة منتجاتها وحث الجميع على بيع أسهمهم وسياراتهم من الشركة”.

وتعكس هذه الاحتجاجات استياء منتقدي ترامب وماسك، الذين يأملون في تشويه سمعة الشركة وتقويض مبيعاتها، خاصة وأن تسلا تُعد أكبر شركة لصناعة السيارات الكهربائية في العالم من حيث القيمة السوقية.

وفي مدينة نيويورك، اعتقلت الشرطة 9 أشخاص خلال احتجاج صاخب أمام مقر تسلا، حيث شارك المئات في مسيرات تحمل شعارات مثل “إسقاط تسلا” و”أنقذوا الديمقراطية”، كما شهدت مدن أخرى مثل جاكسونفيل في فلوريدا وتوسون في أريزونا تجمعات مماثلة، حيث أوقف المحتجون حركة المرور ورفعوا لافتات كتب عليها “أحرقوا سيارة تسلا” و”لا للمستبدين في الولايات المتحدة”.

يذكر أن ماسك يتلقى دعمًا مباشرًا من ترامب في جهوده الرامية إلى خفض الإنفاق الحكومي وتقليص القوة العاملة الفيدرالية، معتبرًا أن فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأخيرة منحه تفويضًا لإعادة هيكلة الحكومة الأمريكية.

وتواصل الاحتجاجات تنظيمها في محاولة لتحفيز المعارضة ضد سياسات ماسك ووزارة الكفاءة الحكومية التي أسسها، وسط استمرار حالة الاستياء بين الديمقراطيين من نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *