دراسة: علاج انقطاع النفس النومي بـ CPAP قد يقي من مرض باركنسون

كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص المصابين بانقطاع النفس الانسدادي النومي قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض باركنسون، ومع ذلك، قد يساعد الاستخدام المبكر لعلاج ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP) في تقليل هذا الخطر.
أُجريت الدراسة على نطاق واسع وشملت قدامى المحاربين، حيث وجد الباحثون أن الذين بدأوا علاج CPAP في غضون عامين من تشخيصهم بانقطاع النفس النومي كانوا أقل عرضة للإصابة بمرض باركنسون مقارنةً بأولئك الذين تأخروا في بدء العلاج أو لم يستخدموه على الإطلاق.
ومن المقرر تقديم هذه النتائج في الاجتماع السنوي السابع والسبعين للأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب، الذي سيُعقد في الفترة من 5 إلى 9 أبريل 2025 في سان دييغو وعبر الإنترنت.
يُعتبر انقطاع النفس الانسدادي النومي حالة شائعة تحدث عندما تسترخي عضلات الحلق أثناء النوم، مما يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء والتسبب في استيقاظ متكرر لاستعادة التنفس.
ويمكن أن يؤدي هذا الاضطراب إلى انخفاض مستويات الأكسجين والتأثير على وظائف الدماغ.
يعمل علاج CPAP على توصيل هواء مضغوط عبر قناع، مما يحافظ على مجرى الهواء مفتوحًا أثناء النوم.
أشارت دراسات سابقة إلى أن عدم علاج انقطاع النفس النومي قد يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
تشير النتائج الأخيرة إلى احتمال زيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون أيضًا، ولكن التدخل المبكر باستخدام علاج CPAP قد يساعد في تقليل هذا الخطر.
تُبرز هذه الدراسة أهمية التشخيص المبكر والعلاج الفوري لانقطاع النفس النومي باستخدام جهاز CPAP، ليس فقط لتحسين جودة النوم، بل وأيضًا للوقاية من الأمراض العصبية التنكسية مثل مرض باركنسون.




