باحثون: الطلاء أحد أكبر مصادر التلوث بالمواد البلاستيكية السامة

كشف باحثون في جامعة تورنتو أن الطلاء يعدّ أحد أكبر مصادر التلوث بالمواد البلاستيكية الدقيقة، حيث يتفكك بمرور الوقت لينتج جسيمات بلاستيكية متناهية الصغر تنتشر في الهواء والمياه، مما يزيد من المخاطر البيئية والصحية.
ووفقًا لتقرير نشرته “ديلي ميل” واطلعت عليه “صدى تبوك”، فإن الطلاء يتسبب في إطلاق كميات ضخمة من هذه الجسيمات أكثر مما كان يُعتقد سابقًا، حيث تتآكل الطبقات المطلية تدريجيًا بسبب عوامل الطقس والتآكل الميكانيكي، مما يؤدي إلى تسرب البلاستيك إلى البيئة المحيطة.
وبيّن الباحثون أن هذه الجزيئات قد تكون أكثر سمية مما كان متوقعًا، نظرًا لاحتوائها على مواد كيميائية مضافة يمكن أن تتفاعل مع الأنظمة البيئية والكائنات الحية.
وأشار العلماء إلى أن المواد البلاستيكية الدقيقة الناتجة عن الطلاء قد تدخل السلسلة الغذائية البشرية عبر الأسماك والمياه الملوثة، مما يثير مخاوف بشأن تأثيراتها الصحية طويلة المدى، مثل اضطرابات الجهاز التنفسي والاختلالات الهرمونية.
وفي ضوء هذه النتائج، دعا الباحثون إلى إعادة النظر في مكونات الطلاء واعتماد معايير تنظيمية أكثر صرامة، إلى جانب تطوير بدائل مستدامة تقلل من الأثر البيئي لهذه الجزيئات البلاستيكية السامة.




