ارتجاع المرئ والصيام.. حكم ارتداد حمض المعدة إلى الفم خلال نهار رمضان

مع حلول شهر رمضان تزداد الشكوك عند بعض الأشخاص حول ما يفطر ومالا يفطر ،خاصة عند مرضى الارتجاع المعدي المريئي، والذي يعاني الشخص المصاب به، من ارتداد أحماض المعدة إلى المرئ، كما تصل أحياناً إلى الحلق والفم، مما يثير شكوك الصائم حول صحة صومه من عدمه.
ويبرز ضابط المسألة في أنه إذا صعد شيء من المعدة، ووصل إلى الفم بحيث أمكن طرحه ومجه، ثم ابتلعه الصائم عمدًا، فسد صومه بذلك، وإن لم يصل إلى الفم بحيث يمكن طرحه ومجه، ثم رجع إلى المعدة لم يفسد الصوم بذلك.
وقال ابن قدامة في المغني: “فإن سال فمه دما، أو خرج إليه قلس، أو قيء، فازدرده أفطر، وإن كان يسيرا؛ لأن الفم في حكم الظاهر، والأصل حصول الفطر بكل واصل منه”، والقلس قيل هو القيء. وقيل هو قليل القيء،” هو مَا خَرَجَ مِنْ الْجَوْفِ وَلَمْ يَمْلأْ الْفَمَ” وقيل: “هو ما يخرج من فم المعدة عند امتلائها”.
كما نصح الأطباء بضرورة العلاج والمتابعة مع الطبيب المختص، لتشخيص الحالة، وإعطاء التعليمات اللازمة، خاصة خلال شهر رمضان الكريم.




