اختلال توازن بكتيريا الأمعاء قد يتنبأ بشدة مرض التصلب المتعدد

أشارت دراسة حديثة أُجريت على الفئران إلى أن نسبة نوعين من البكتيريا في ميكروبيوم الأمعاء قد تكون مؤشرًا على شدة مرض التصلب المتعدد (MS).
يُعتبر التصلب المتعدد اضطرابًا عصبيًا مزمنًا حيث يهاجم الجهاز المناعي الجهاز العصبي المركزي، ويؤثر على حوالي 2.9 مليون شخص حول العالم.
تُظهر الأبحاث أن هناك عدة عوامل خطر للإصابة بالتصلب المتعدد، بما في ذلك العوامل الجينية، والتدخين، ونقص فيتامين د، والنظام الغذائي، وصحة الأمعاء.
فيما يتعلق بصحة الأمعاء، يُعتقد أن عدم التوازن في ميكروبيوم الأمعاء قد يلعب دورًا في تطور المرض، وفقا لموقع Medical News Today.
وقد أظهرت دراسات سابقة أن تركيبة بكتيريا الأمعاء لدى مرضى التصلب المتعدد تختلف عن تلك الموجودة لدى الأفراد الأصحاء.
ومع ذلك، تختلف هذه التركيبة بين الدراسات المختلفة، مما يشير إلى الحاجة إلى مزيد من البحث لفهم كيفية تأثير هذه التغيرات على المرض.
في الدراسة الحالية، قام الباحثون بفحص نسبة نوعين من البكتيريا في أمعاء الفئران المصابة بحالة مشابهة للتصلب المتعدد، وجدوا أن هذه النسبة قد تكون مرتبطة بشدة الأعراض، مما يشير إلى أن ميكروبيوم الأمعاء قد يلعب دورًا في تقدم المرض.
وعلى الرغم من أن هذه النتائج واعدة، إلا أن هناك حاجة إلى دراسات إضافية لتأكيد هذه النتائج وتحديد كيفية استخدام هذه المعلومات في التنبؤ بشدة التصلب المتعدد لدى البشر.




