انتقل إلى المحتوى

ترامب يستهدف خصومه بإلغاء التصاريح الأمنية.. هاريس وكلينتون ضمن القائمة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض قائمة جديدة من العقوبات تستهدف شخصيات سياسية بارزة، في خطوة وصفها مراقبون بأنها استمرار لسياسة “الثأر السياسي”. 

وشملت القائمة نائبة الرئيس كامالا هاريس، ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، إلى جانب أفراد من عائلة الرئيس السابق جو بايدن، وفقًا لوثيقة رسمية صادرة أمس.

وأصدر ترامب مذكرة تنفيذية تلغي تصاريح الأمان والوصول إلى المعلومات السرية لـ16 شخصية سياسية وقضائية بارزة، من بينهم مسؤولون سابقون في إدارته وأعضاء في الكونغرس شاركوا في تحقيقات ضده، وتشير تقارير إلى أن القرار لا يقتصر على حرمانهم من الإحاطات الاستخباراتية، بل يشمل أيضًا منع دخولهم المنشآت الحكومية دون مرافق.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد متبادل بين ترامب وبايدن، إذ كان الأخير قد أوقف وصول ترامب إلى التقارير الاستخباراتية اليومية بعد أحداث 6 يناير 2021، وهو ما اعتبره ترامب حينها “انتقامًا سياسيًا”. 

واليوم، يرد ترامب بإجراء موسع يستهدف عائلة بايدن وحلفاءه السابقين، مثل وزير الخارجية السابق مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي السابق جون بولتون.

وشملت القائمة أيضًا شخصيات بارزة مثل ليتيتشيا جيمس، مدعية نيويورك العامة التي تتابع قضايا ضد ترامب، وليز تشيني، النائبة الجمهورية السابقة التي لعبت دورًا رئيسيًا في تحقيقات اقتحام الكونغرس.

وأثار القرار تساؤلات حول مدى قانونية استخدام التصاريح الأمنية كسلاح سياسي، حيث يرى مؤيدو ترامب أن الإجراء يهدف إلى حماية الأمن القومي، بينما يصفه معارضوه بأنه محاولة لتسييس المؤسسات الأمنية.

ويشير محللون إلى أن ترامب يسعى من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز صورته كضحية للنخبة السياسية الأمريكية قبيل الانتخابات المقبلة، في ظل استمرار حالة الاستقطاب الحاد بين الحزبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *