انتقل إلى المحتوى

“السميري” يحذر من حسابات تمولها دول معادية للإضرار بالوطن والإساءة لسمعة المجتمع

تقوم بعض الدول المعادية لوطننا الغالي باستغلال ضعفاء الأنفس ممن يدعون بأنهم مشاهير من داخل المملكة وخارجها وتقدم لهم الدعم وتمنحهم العديد من المزايا المالية والاجتماعية في سبيل الإساءة للوطن والمجتمع حيث يخرج بين الفينة والأخرى بعض المأجورين من جنسيات مختلفة منتحلين شخصية أبناء الوطن ويقدمون محتوى هابط ويمارسون سلوكيات منافية لقيم ومبادئ وأخلاقيات المجتمع السعودي الأصيل ، وتعالت الأصوات المطالبة بتكثيف مراقبة ما يتم عرضه على منصات التواصل من بث مباشر ومقاطع مرئية أو صوتية مخالفة وتقديم مرتكبي المخالفات للجهات المختصة لردع كل من تسول له نفسه الإساءة لوطننا ومجتمعنا .

وحذر الدكتور عبدالرحمن عبدالحميد السميري رئيس جمعية الوقاية من الجريمة ” أمان ” والباحث في علم الجريمة والأمن الفكري ، من قيام بعض المشاهير الحاقدين على الوطن وقيادته وإصرارهم على الإضرار بسمعة المجتمع السعودي ومكانة الدولة حيث ينتحلون شخصيات سعودية ويدًعون بانهم مواطنين يقومون بتقديم محتوى في حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي وممارسة تصرفات وسلوكيات مخالفة للآداب العامة ويروجون للشائعات ويقدمون معلومات مظللة مسيئة للوطن وأهله ممولة من جهات وكيانات معلومة وبعضها مجهولة المصدر بقصد تفكيك اللحمة الوطنية ونشر معلومات كاذبة لخلق فجوة بين المواطنين والقيادة ويتنافى مع القيم والمبادئ ومخالفة للآداب العامة في البلاد .

وأكد بأن محاربة تلك السلوكيات مسؤولية مشتركة بين الجهات المختصة بالدولة وكافة أفراد المجتمع وضرورة العمل على الوعي المجتمعي والرقمي للحد من مخاطر هؤلاء بتعزيز التعاون لمحاربة الأفكار الدخيلة والمتطرفة ونشر التوعية وتحصين المجتمع .

وأضاف الدكتور السميري بأن الدولة سنت العديد من القوانين والتشريعات المختلفة لمكافحة الجرائم المعلوماتية مهما تعددت اشكالها وانماطها وأوكلت تنفيذها للنيابة العامة والجهات المعنية الأخرى وبالتالي لابد من العمل على مكافحة الأفكار الهدامة ومتابعة هؤلاء عبر القنوات الرسمية المنظمة ومعرفة الجهات الممولة لهم وملاحقتهم سواءً داخل البلاد أو خارجه وتقديمهم للعدالة للمحافظة على استقرار المجتمع وهيبته .

النقاش

  1. نعم موضوع من الأهمية بمكان ويجب أن تتكاتف جميع مؤسسات الدولة العامة والخاصة للوقوف أمام هذا الخطر و سن إجراءات وقوانين وقائية وعلاجية وأنمائية تتناسب مع الثورة المعلوماتية والانفجار المعرفي ومن أهمها تعزيز الوطنية في نفوس النشء بداية من الاسرة مرورا بالمدرسة والمجتمع وأهمها الإعلام.
    شكرا د عبدالرحمن على هذا الاثراء
    شكرا اخي محمد الساعد على اهتمامك .
    لا غرابه منكم هذا الطرح فإنتما خير من يمثل صوت المواطن الغيور على وطنه المحب لولاة أمره المتفائل برؤية ولي العهد الملهم وفقكم الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *