وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان جهود وقف إطلاق النار في غزة

بحث وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، تطورات الجهود المصرية – القطرية لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والعودة إلى اتفاق 19 يناير، الذي أدى إلى وقف القتال وضمان تنفيذ مراحله الثلاث.
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية اليوم الجمعة، تناول الاتصال التنسيق القائم مع الولايات المتحدة، إلى جانب مناقشة الخطة العربية الإسلامية للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة.
وأوضحت الوزارة أن الوزيرين بحثا التحركات المستقبلية للجنة العربية-الإسلامية الوزارية مع الأطراف الدولية، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق المشترك بين البلدين لخفض التصعيد في المنطقة وتجنب تفاقم التوترات.
كما أكدت الخارجية المصرية أن الاتصال جاء في إطار التواصل الدوري بين البلدين، لمتابعة نتائج الاجتماعات الأخيرة للجنة العربية-الإسلامية بشأن غزة، والتي استضافتها القاهرة، ولتنفيذ مقررات قمة القاهرة الطارئة من خلال استمرار الجهود الدبلوماسية.
تحركات دبلوماسية لإحياء الاتفاق
وكانت وسائل إعلام دولية قد أفادت بأن وفدًا مصريًا توجه أمس إلى العاصمة القطرية الدوحة، لبحث سبل العودة إلى وقف إطلاق النار، بعد استئناف إسرائيل غاراتها على القطاع.
ونقلت التقارير عن دبلوماسيين أجانب أن القاهرة قدمت مقترحًا يتضمن إطلاق سراح خمسة أسرى إسرائيليين في اليوم الأول من وقف إطلاق النار، مع إطلاق خمسة آخرين كل 7-10 أيام، كما يشمل الإفراج عن المواطن الأمريكي – الإسرائيلي عيدان ألكسندر في اليوم الأول.
كما نص المقترح على انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع التي احتلها بعد المرحلة الأولى من الاتفاق، خاصة ممر فيلادلفي ونتساريم، مع إجراء مفاوضات لاحقة بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، رغم تجنب إسرائيل الالتزام بهذا الجزء من الاتفاق.
مقترح أمريكي جديد عبر وسطاء قطريين
وفي سياق متصل، كشف موقع إخباري نقلًا عن مسؤول أمريكي وآخر إسرائيلي، أن الولايات المتحدة قدمت مقترحًا جديدًا لحركة حماس عبر وسطاء قطريين، يقضي بإطلاق سراح المحتجز الأمريكي عيدان ألكسندر، مقابل بيان من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدعو فيه إلى التهدئة في غزة، واستئناف المفاوضات بشأن اتفاق أوسع نطاقًا لوقف إطلاق النار.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، فيما لم يتضح بعد ما إذا كانت حماس ستقبل بالمقترح الجديد.









