دراسة جديدة تكشف عن نظام غذائي لخسارة الدهون دون فقدان العضلات

أظهرت دراسة جديدة من جامعة ميسيسيبي، نُشرت في المجلة الدولية للسمنة (مجموعة نيتشر للنشر)، أن الجمع بين الصيام المتقطع وممارسة التمارين الرياضية يمكن أن يؤدي إلى فقدان أكبر للدهون مع الحفاظ على الكتلة العضلية.
تفاصيل الدراسة:
شملت الدراسة مجموعة من البالغين الأصحاء الذين اتبعوا نظام الصيام المتقطع، حيث يقتصر تناول الطعام على نافذة زمنية مدتها ثماني ساعات يوميًا، مع ممارسة روتين منتظم من التمارين الرياضية.
أظهرت النتائج أن هذا النهج ساهم في تقليل نسبة الدهون في الجسم بشكل ملحوظ مع الحفاظ على الكتلة العضلية.
الصيام المتقطع:
يتضمن الصيام المتقطع تناول الطعام خلال فترة محددة من اليوم والامتناع عنه خلال الفترة المتبقية.
أحد الأساليب الشائعة هو نظام 16/8، حيث يصوم الفرد لمدة 16 ساعة ويتناول الطعام خلال 8 ساعات.
هذا النظام يساعد في تقليل السعرات الحرارية المستهلكة وتحسين عمليات الأيض.
فوائد الجمع بين الصيام المتقطع والتمارين الرياضية:
زيادة فقدان الدهون: يؤدي الصيام المتقطع إلى تحسين استخدام الجسم للدهون كمصدر للطاقة، مما يعزز فقدان الدهون.
الحفاظ على الكتلة العضلية: تساعد التمارين الرياضية المنتظمة، خاصة تمارين المقاومة، في الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن.
تحسين حساسية الأنسولين: يساهم هذا النهج في تحسين استجابة الجسم للأنسولين، مما يقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
توصيات:
لتحقيق أفضل النتائج، يُنصح بالالتزام بنظام غذائي متوازن غني بالبروتينات، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مع التأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة.




