لافروف: أوكرانيا تتهرب من السلام.. وأوروبا تواصل إشعال النزاع

أوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن روسيا تبدي انفتاحًا تجاه المفاوضات لتسوية أزمة أوكرانيا، إلا أن الجانب الأوكراني لا يظهر حتى الآن أي قدرة حقيقية على التفاوض.
وقال لافروف، إن “الكرة ليست في ملعب موسكو”، مشيرًا إلى أن كييف أخفقت في الالتزام بوقف استهداف البنى التحتية للطاقة لمدة 30 يومًا، أو الالتزام بهدنة عيد الفصح لمدة 30 ساعة، رغم إعلان روسيا وقف إطلاق النار من طرف واحد.
وأضاف لافروف أن السلطات الأوكرانية تفتقر إلى الإرادة السياسية لتحقيق السلام، ولا تبدي رغبة حقيقية في إنهاء الصراع.
وفيما يتعلق بالاتصالات مع الولايات المتحدة بشأن الأزمة، أشار الوزير الروسي إلى أن موسكو لاحظت تطورًا في فهم الجانب الأمريكي لموقفها، معربًا عن أمله في أن يسهم ذلك في تحريك الحوار مع كييف وبعض الدول الأوروبية.
وأوضح لافروف أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبلغه، خلال اتصال في باريس يوم 17 أبريل الجاري، بأن النقاشات مع واشنطن سارت في إطار المشاورات السابقة.
وانتقد لافروف موقف الاتحاد الأوروبي، متهما إياه بتغليب محاولاته لإنقاذ سمعته المهزوزة على تحقيق السلام العادل والدائم، مؤكداً أن بروكسل تواصل تزويد كييف بالأسلحة وتدريب الوحدات العسكرية رغم تحذيرات موسكو.
وأضاف أن ما يدعو إلى بعض التفاؤل هو أن الإدارة الأمريكية الحالية تحاول فهم جذور الأزمة، بخلاف إدارة الرئيس جو بايدن التي عملت على تزويد كييف بأسلحة فتاكة وسعت إلى جذب أوكرانيا نحو حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتهم أوكرانيا سابقًا بالتسبب في إشعال النزاع مع روسيا، مرجعًا الأزمة إلى مساعي كييف للانضمام إلى “الناتو”.









