انتقل إلى المحتوى

المجلس الأوروبي: نمارس ضغوطًا على بوتين للجلوس إلى طاولة المفاوضات

أقر الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، اليوم الإثنين، اتفاقاً جديداً لتعزيز التعاون في مجالات الأمن والدفاع والتجارة، وذلك خلال قمة عُقدت في العاصمة البريطانية لندن، وسط توترات جيوسياسية متصاعدة.

وأكد رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، أن التحالف مع بريطانيا بات “حاجة ضرورية”، مشيراً إلى أن الطرفين أقوى عندما يعملان معاً.

وأضاف أن إعادة التواصل تهدف لتحقيق الأمن والازدهار، والدفاع عن السلام في أوروبا وخارجها.

من جهتها، أوضحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الطرفين “طويا صفحة وفتحا فصلاً جديداً بالغ الأهمية”، مشددة على أهمية التعاون في ظل الظروف الدولية الراهنة.

بدوره، وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الاتفاقية بأنها “مناسبة للعصر”، مؤكداً أنها تحقق فوائد ملموسة في مجالات الأمن والهجرة والتجارة، ومشيراً إلى أن بريطانيا ستعزز تعاونها الدفاعي مع أوروبا.

ويأتي هذا الاتفاق في ظل تنامي التهديدات من روسيا، وسعي الأوروبيين إلى تعزيز قدراتهم الدفاعية، وسط مخاوف من تقليص الدعم الأمريكي لأمن القارة الأوروبية.

ومن المتوقع أن يشمل الاتفاق إمكانية انضمام بريطانيا لمهام عسكرية تابعة للاتحاد الأوروبي، والاستفادة من صندوق دفاعي بقيمة 150 مليار يورو، رغم أن بعض تفاصيل التعاون لا تزال قيد التفاوض.

يُذكر أن هذا التقارب يأتي في وقت تواصل فيه أوروبا وبريطانيا دعم أوكرانيا في مواجهة روسيا، في حين يرفض الكرملين هذا الدعم ويعتبره تدخلاً يهدد أمنه الاستراتيجي.

وكانت مفاوضات روسية أوكرانية عُقدت يوم الجمعة الماضي في إسطنبول، وأسفرت عن اتفاق لتبادل نحو 1000 سجين، من دون تحقيق تقدم نحو وقف إطلاق النار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *