انتقل إلى المحتوى

اكتشاف علاج مشتق من نبات صحراوي يخفف آلام السرطان بنسبة 38%

في خبر علمي يبعث الأمل لدى مرضى السرطان، أعلن المعهد الوطني للصحة بالولايات المتحدة (NIH) اكتشاف علاج تجريبي جديد مشتق من نبات صحراوي يشبه الصبار، يُسمى Euphorbia resinifera، أثبت فعاليته في تخفيف الآلام المزمنة المرتبطة بالسرطان، وخاصة لدى المرضى في مراحلهم النهائية.

العلاج لا يزال في مرحلته التجريبية، لكن الفريق الطبي يأمل في أن يُحدث ثورة في مجال الرعاية التلطيفية لمرضى السرطان، ويقلل من الاعتماد على المسكنات التي تُسبب الإدمان ومضاعفات خطيرة.

وحسب دراسة منشورة على الموقع الرسمي للمعهد ، فإن العلاج يحمل اسم ريزينيفيراتوكسين (Resiniferatoxin – RTX)، وهو مركب طبيعي قوي يعمل على تهدئة إشارات الألم عبر الجهاز العصبي.

ويُشتق RTX من نبتة صحراوية شوكية موطنها الأصلي شمال إفريقيا، وتُشبه إلى حد كبير نبات الصبار المعروف بـ Aloe vera، ما تسبب في خلط بعض التقارير بين النباتين.

وبحسب الدراسة، فإن حقنة واحدة من RTX في السائل النخاعي أدت إلى: تقليل الألم المزمن بنسبة 38%، وتقليل الحاجة إلى مسكنات بنسبة 57% خلال 21 يومًا فقط.

ويتمتع العلاج بميزة كبرى، إذ لا يؤثر على القدرة على الحركة أو الإحساس العام، ما يجعله بديلًا واعدًا للمسكنات التقليدية ذات التأثيرات الجانبية الخطيرة.

ورغم التشابه الشكلي، فإن نبات الصبار الشائع Aloe vera ليس له علاقة مباشرة بهذا العلاج الجديد، ومع ذلك، يُستخدم جل الصبار في الطب التكميلي لعلاج التهابات الجلد والفم.

وأظهرت بعض الدراسات تأثيره المحدود في تخفيف أعراض جانبية لبعض علاجات السرطان، لكنه ليس علاجًا للألم المزمن المرتبط بالسرطان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *