انتقل إلى المحتوى

تعرض صحفيين للاختراق باستخدام برنامج التجسس Paragon

كشف باحثون أمنيون عن تعرض صحفيين لاختراق إلكتروني باستخدام برمجية “باراغون” (Paragon) التجسسية المتطورة، في حادثة جديدة تثير مخاوف واسعة حول استهداف العاملين في مجال الإعلام.

وأكدت التحقيقات أن البرمجية، التي تُباع للحكومات بحجة مكافحة الإرهاب والجريمة، استُخدمت لمراقبة صحفيين دون إذن، مما يشكل انتهاكًا صارخًا لخصوصيتهم وحرية الصحافة.

ووفقًا لتقارير موثوقة، فإن البرمجية تتيح للمخترقين الوصول الكامل إلى أجهزة الضحايا، بما في ذلك قراءة الرسائل النصية والبريد الإلكتروني، وتسجيل المكالمات، وحتى تشغيل الكاميرا والميكروفون عن بُعد.

وجاء هذا الكشف بعد تحليل دقيق قام به فريق من الخبراء الأمنيين، الذين حددوا بصمات البرمجية على أجهزة الصحفيين المعنيين.

وأثارت الواقعة موجة انتقادات حادة من منظمات حقوقية وإعلامية، التي طالبت بتحقيق شفاف وفرض رقابة صارمة على بيع مثل هذه الأدوات لضمان عدم استخدامها في قمع الصحفيين والمعارضين.

كما دعا الناشطون إلى تطوير تشريعات دولية تحظر الاستخدام غير المشروع للبرمجيات التجسسية ضد المدنيين.

من جانبها، لم تعلق شركة “باراغون” رسميًا على الاتهامات، لكن مصادر مقربة ذكرت أن الشركة تلتزم بالقوانين المحلية والدولية وتزود حكوماتها الزبائن بأدوات مراقبة مشروعة فقط.

ومع ذلك، تؤكد الواقعة الأخيرة الحاجة الملحة إلى تعزيز حماية الخصوصية الرقمية، خاصةً في ظل تزايد الهجمات الإلكترونية ضد الصحفيين والنشطاء حول العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *