صعد الجيش الإسرائيلي من عملياته العسكرية ضد إيران، معلنًا فجر السبت، تنفيذ هجمات مباشرة على أهداف في طهران وعدد من المدن الإيرانية، بالتزامن مع تحذيرات من وزير الدفاع الإسرائيلي بأن الرد الإيراني سيدفع ثمنًا باهظًا.
وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهجمات شملت منشآت نووية في نطنز وأصفهان وفوردو، بينما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن انفجارات قوية في محافظات أذربيجان الشرقية، لورستان، وكرمانشاه.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن “الطريق إلى طهران بات ممهداً”، مضيفًا: “النظام الإيراني حول مواطنيه إلى رهائن، وإذا استمرت الهجمات الصاروخية على إسرائيل، فإن طهران ستحترق”.
وجاءت تصريحاته عقب إطلاق إيران نحو 200 صاروخ باليستي على الأراضي الإسرائيلية، وفق تقديرات للجيش الإسرائيلي.
في السياق، أعلن قائد سلاح الجو الإسرائيلي أن مقاتلاته نفذت غارات دقيقة فوق سماء طهران استهدفت مئات المواقع، من بينها أنظمة دفاع جوي، في محاولة لـ”تحييد قدرات إيران على الرد”.
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان، أن العملية تعد الأبعد مسافة من الأراضي الإسرائيلية منذ بدء الحرب، حيث نفذت على بعد أكثر من 1500 كيلومتر، واستهدفت تحديدًا مواقع صواريخ أرض-جو داخل العمق الإيراني.
وتأتي هذه التطورات بعد أن شنت إيران خمس موجات من الهجمات الصاروخية على إسرائيل منذ مساء الجمعة، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة أكثر من 90 آخرين.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن موجة جديدة من الصواريخ أُطلقت نحو الأراضي الإسرائيلية، بينما دوت صفارات الإنذار في القدس وتل أبيب، مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ القادمة.
وتشهد المنطقة واحدة من أخطر موجات التصعيد منذ سنوات، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الوضع إلى حرب إقليمية واسعة.


اترك تعليقاً