أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تتحمل نتائج هجماتها الأخيرة على إيران، محذرًا من أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بـ”العدوان الصريح”.
ووفقًا لما نقلته وكالة “إيرنا”، فقد جاء تصريح بزشكيان ردًا على دعوة ماكرون لضبط النفس، حيث قال الرئيس الإيراني: “الولايات المتحدة هاجمتنا، لو كنتم مكاننا، ماذا كنتم لتفعلون؟ بطبيعة الحال، عليهم تحمل تبعات عدوانهم”.
وأشار بزشكيان إلى الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآت نووية في نطنز وفوردو وأصفهان ليلة 22 يونيو، واصفًا الهجوم بـ”الدليل الواضح على زيف مزاعم واشنطن بشأن الحوار والسلام”.
وشدد على أن بلاده لا يمكن أن تثق بحكومة تقول شيئًا في المفاوضات، ثم تقوم بعكسه ميدانيًا من خلال هجمات عسكرية.
وفي سياق حديثه، استعرض الرئيس الإيراني مسار المفاوضات النووية السابقة مع أمريكا، موضحًا أن طهران رحبت بالحوار، إلا أن الولايات المتحدة لم تكتف برفض هذا التوجه، بل نفذت هجمات منسقة مع إسرائيل على منشآت إيرانية، رغم إنكارها أي دور في الضربات الإسرائيلية السابقة.
وأكد بزشكيان أن الجمهورية الإسلامية لم تبدأ أي حرب، لكنها تعرضت لاعتداء ودافعت عن نفسها، مشددًا على أن الشعب الإيراني لن يستسلم للقوة أو الإملاءات الخارجية، وأن الرد الإيراني سيكون بمستوى العدوان.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت تنفيذ ضربات جوية على ثلاث منشآت نووية إيرانية، بهدف تدمير أو إضعاف قدرات طهران النووية، فيما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من ضرورة القبول بإنهاء ما وصفه بـ”الحرب”، أو مواجهة عواقب أشد.
وفي المقابل، أكد نائبه فانس أن واشنطن لا تعتبر نفسها في حالة حرب مع إيران، رغم وصف طهران للهجمات بأنها “بربرية وإجرامية”.


اترك تعليقاً