عقد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اجتماعًا سريًا مع مجموعة من كبار التنفيذيين في قطاعي التكنولوجيا والطاقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الريادة الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي.
الضيوف البارزون شملوا إيلون ماسك (تسلا، SpaceX)، وسوندار بيتشاي (جوجل)، وليزا سو (إنفيديا)، بالإضافة إلى قادة من شركات النفط الكبرى مثل إكسون موبيل وشيفرون.
الاجتماع الذي استمر لثلاث ساعات في منتجع مار-أي-لاغو ركز على ثلاث نقاط رئيسية:
1. تعزيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عبر شراكات بين القطاعين العام والخاص لبناء مراكز بيانات متطورة
2. تسهيل القوانين المنظمة للاستخراج الموارد الطبيعية الحرجة مثل الليثيوم والنحاس اللازمة لصناعة الرقائق
3. إعادة هيكلة سياسة الهجرة لجذب المواهب العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي مع تقييد نقل التكنولوجيا الحساسة
ترامب أكد في تصريح صحفي لاحق أن “أمريكا يجب أن تتصدر سباق الذكاء الاصطناعي بأي ثمن”، مشيرًا إلى خطة لخفض الضرائب على الشركات التي تستثمر في مراكز أبحاث الذكاء الاصطناعي المحلية بنسبة 30%.
كما كشف عن نية إدارته المحتملة لإنشاء “ممر الذكاء الاصطناعي الأمريكي” بين تكساس وكاليفورنيا بتكلفة تقديرية تصل لـ50 مليار دولار.
من جهتها، أبدت الشركات المشاركة تفاؤلها حيال هذه المبادرة، حيث صرحت إنفيديا بأنها مستعدة لاستثمار 10 مليارات دولار إضافية في منشآت التصنيع الأمريكية إذا تم تخفيض القيود التنظيمية.
إلا أن النقاد يحذرون من أن هذه الخطط قد تزيد من الاحتكار التكنولوجي وتقلص الخصوصية الفردية.
يأتي هذا التجمع في وقت تشتد فيه المنافسة مع الصين في مجال التقنيات المتقدمة، حيث خصص الكونجرس مؤخرًا 280 مليار دولار لدعم صناعة أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي عبر قانون “تشيبس بلاس”.


اترك تعليقاً