انتقل إلى المحتوى

روسيا تحذر من تداعيات توسيع سيادة الاحتلال على الضفة الغربية وغور الأردن

حذرت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، من أن تنفيذ تصريح الكنيست الإسرائيلي بشأن توسيع السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وغور الأردن سيؤدي إلى تصعيد كبير في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت الخارجية الروسية في بيان نشر على موقعها الرسمي أن هذه الخطوة البرلمانية الإسرائيلية تمثل تحدياً لنتائج مفاوضات الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية، وتتعارض مع التزامات إسرائيل في إطار اتفاقيات “عملية أوسلو” وكذلك مع قرارات الأمم المتحدة الصادرة عن الجمعية العامة ومجلس الأمن.

وأكد البيان أن روسيا ترى أن الهدف الأساسي من المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية المباشرة يجب أن يكون تأسيس دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل.

وشددت الوزارة على أن التصريح المعتمد من الكنيست لا يترتب عليه في الوقت الحالي أي إجراءات عملية من الحكومة الإسرائيلية، إلا أن أي تنفيذ فعلي قد يؤدي إلى تصعيد أكبر في التوتر بمنطقة الصراع، بعواقب يصعب التكهن بها، سواء على إسرائيل أو على المنطقة بأكملها.

وأضاف البيان أن موسكو تعطي أولوية لوقف الحرب في غزة، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة إطلاق عملية السلام، مع رفض الإجراءات الأحادية الجانب التي تخلق وقائع على الأرض “لا رجعة فيها”.

يأتي ذلك في وقت صوت فيه الكنيست الإسرائيلي مساء الأربعاء لصالح مشروع قانون يدعو إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وغور الأردن، في خطوة اعتبرها محللون تصعيدًا سياسيًا في ظل أوضاع أمنية متوترة.

وقد حذرت جهات فلسطينية ودولية من أن هذا التحرك قد يقوض فرص حل الدولتين ويزيد من دائرة العنف وعدم الاستقرار في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *