انتقل إلى المحتوى

نتائج اللقاء النووي بين إيران والترويكا الأوروبية في إسطنبول

انتهت، اليوم الجمعة، في إسطنبول جولة مشاورات بين وفد دبلوماسي إيراني وممثلي دول الترويكا الأوروبية (فرنسا، ألمانيا، المملكة المتحدة)، عقدت داخل القنصلية الإيرانية، وتركزت حول مستقبل الاتفاق النووي لعام 2015، وسط تصاعد الضغوط الأوروبية لإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات.

وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني، عقب الاجتماع، أن المحادثات اتسمت بـ”الجدية والصراحة”، مشيرًا إلى تبادل “أفكار محددة” ومواقف حول الاتفاق النووي، مع تأكيد بلاده رفض ما يُعرف بآلية إعادة فرض العقوبات السريعة، مضيفاً أن الطرفين اتفقا على استمرار المشاورات، دون الإعلان عن تقدم ملموس.

وجاءت هذه المفاوضات في وقت تسعى فيه الدول الأوروبية الثلاث لتكثيف الضغط على إيران، بهدف استئناف مفاوضات نووية “جادة”، مع اقتراب انتهاء الاتفاق النووي رسميًا في أكتوبر المقبل، رغم تعطل تنفيذه منذ انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018، حيث قال أحد الدبلوماسيين الأوروبيين إن “الوقت ينفد”، محذرًا من أن الجمود المستمر قد يدفع إلى إعادة تفعيل عقوبات الأمم المتحدة على طهران.

وشملت المطالب الأوروبية تجديد وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المنشآت الإيرانية، وتقديم توضيحات بشأن 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، اختفت آثارها منذ الهجوم الأميركي الأخير على البنية التحتية النووية الإيرانية.

ويعد هذا اللقاء أول اجتماع رسمي بين إيران والترويكا الأوروبية منذ وقف إطلاق النار الذي أنهى المواجهة العسكرية الأخيرة بين إيران وإسرائيل، كما تأتي المحادثات بالتوازي مع اتصالات غير مباشرة بين طهران وواشنطن خلال الشهرين الماضيين، في وقت تصر فيه إيران على سلمية برنامجها النووي، وتطالب بتخفيف العقوبات الاقتصادية التي أرهقت اقتصادها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *