انتقل إلى المحتوى

الأمم المتحدة تحذر: المساعدات في غزة تُدار لأغراض غير إنسانية

كشف مسؤولان أمريكيان ومسؤول إسرائيلي أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ناقش مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، خططًا لزيادة دور الولايات المتحدة في إدارة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، خلال اجتماع جرى في البيت الأبيض يوم الاثنين.

ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي أن “إدارة ترامب ستتولى الجهود الإنسانية في غزة لأن إسرائيل لا تديرها بشكل مناسب”، في إشارة إلى فشل إداري محتمل أثار قلق واشنطن. ووفقًا للمصادر، فإن إسرائيل أبدت تأييدها لهذه الخطوة.

في سياق متصل، أثار خبراء أمميون قلقًا بالغًا بشأن ما وصفوه باستغلال “مؤسسة غزة الإنسانية”، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، للمساعدات لأغراض غير إنسانية. ودعوا إلى تفكيك المؤسسة التي اتهموها بتوظيف المساعدات لأجندات عسكرية وجيوسياسية خفية.

وأكد تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في 22 يوليو، أن أكثر من ألف فلسطيني لقوا حتفهم أثناء انتظار المساعدات الغذائية، ثلاثة أرباعهم قرب نقاط توزيع تابعة للمؤسسة.

ووقع البيان المشترك 19 خبيرًا ومقررًا خاصًا تابعين للأمم المتحدة، من بينهم فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشددين على أن غياب المحاسبة قد يجعل من الإغاثة الإنسانية ضحية في “الحروب الحديثة الهجينة”.

وطالب الخبراء بإعادة إدارة المساعدات إلى منظمات أممية ودولية موثوقة، لضمان الشفافية والفعالية، بعيدًا عن الأجندات السياسية والاستخباراتية.

من جهتها، أكدت مؤسسة غزة الإنسانية أنها وزعت أكثر من 1.76 مليون صندوق غذائي حتى الآن، مشيرة إلى أنها تعمل على تحسين عملياتها، ودعت الجهات الدولية للانضمام إلى جهودها الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *