دراسة تحذر: أدوات الذكاء الاصطناعي للتسوق تقدم توصيات متضاربة وتعرض المستخدمين لمخاطر الخصوصية

الصورة الرمزية لـ صدى تبوك
الصورة الرمزية لـ صدى تبوك
المصدر:

كشفت دراسة حديثة أن أدوات التسوق المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وGoogle AI Overviews تقدم توصيات متضاربة للمنتجات بنسبة تصل إلى 61.9%، مما يثير تساؤلات حول موثوقية هذه الأنظمة في مساعدة المستخدمين على اتخاذ قرارات شراء دقيقة.

وفقاً لتحليل أجرته شركة BrightEdge، فإن هذه المنصات تختلف بشكل لافت في توصيات العلامات التجارية لنفس الاستفسارات، حيث تتوافق فقط في 17% من الحالات على توصية نفس العلامة التجارية.

أظهرت الدراسة أن ChatGPT يميل إلى اقتراح عدد أقل من العلامات التجارية (2.37 في المتوسط لكل استفسار)، بينما تقدم Google AI Overviews عدداً أكبر بكثير (6.02 علامة تجارية في المتوسط)، مما يعكس منهجيات مختلفة في ترشيح المنتجات.

وكشفت النتائج أن أدوات Google توفر شفافية أكبر من خلال تقديم استشهادات بمصادر خارجية أكثر بـ 2.4 مرة مقارنة بعدد العلامات التجارية التي تروج لها.

في سياق متصل، أطلقت OpenAI ميزة تسوق جديدة في ChatGPT تقدم توصيات مخصصة بناءً على سجل المحادثات السابقة للمستخدم، مما أثار مخاوف خصوصية حول استخدام البيانات الشخصية.

بينما تؤكد الشركة أن النتائج المعروضة “ليست إعلانية”، يبقى نموذج الإيرادات المستقبلي غير واضح، مع إمكانية تبني نظام عمولات affiliate في المستقبل.

من ناحية أخرى، تواجه Google انتقادات بسبب دقة AI Overviews، حيث أظهرت اختبارات أن بعض النتائج تحتوي على معلومات خاطئة أو مضللة، بما في ذلك حالات مثل التوصية بلصق البيتزا بالغراء.

وحذر خبراء من أن الاعتماد المفرط على هذه الأدوات قد يعزز “تحيز الأتمتة”، حيث يتوقف المستخدمون عن questioning التوصيات الآلية.

مع تحول هذه الأدوات إلى “بوابات جديدة” للتسوق، خاصة خلال مواسم الذروة مثل العطلات، يبرز تحدٍ كبير للعلامات التجارية في التكيف مع هذا التحول، حيث يجب عليها ضمان أن بيانات منتجاتها مهيأة للفهم والترشيح من قبل الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على التزامات الشفافية وحماية الخصوصية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *