نفذت روسيا أكبر هجوم جوي منذ بداية غزوها لأوكرانيا، مستخدمة أكثر من 800 طائرة مسيرة و13 صاروخًا، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، بينهم اثنان في العاصمة كييف، وأدى إلى أضرار كبيرة في مقر الحكومة الأوكرانية.
وعقب الهجوم، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استيائه من الوضع، قائلاً إنه “ليس سعيدًا بما يحدث هناك”، مشيرًا إلى أنه مستعد للانتقال إلى المرحلة الثانية من فرض العقوبات على روسيا بسبب الصراع.
كما دعا وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أوروبا إلى تشديد الضغط على موسكو لإجبارها على الانخراط في المفاوضات.
من جانبه، انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قمة ترامب وبوتين في ولاية ألاسكا، معتبرًا أن أوكرانيا لم تكن حاضرة، وأن روسيا حصلت على ما أرادت من اللقاء دون النظر لمصالح كييف.
وجاء الهجوم الروسي في وقت لم تسفر فيه الجهود الدبلوماسية التي يقودها الرئيس الأميركي عن وقف إطلاق النار، فيما أعلنت الدول الأوروبية الداعمة لأوكرانيا، بينها فرنسا، استعدادها لتعزيز الضغط على موسكو والمشاركة في “قوة طمأنة” محتملة لدعم وقف القتال.
كما هدد ترامب بفرض عقوبات على الدول التي تشتري النفط الروسي بهدف قطع التمويل عن الحرب، رغم اقتصاره حتى الآن على عقوبات ثانوية على الهند.


اترك تعليقاً