أعلنت بولندا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، عن فرض قيود على الملاحة الجوية عند حدودها الشرقية بعد خرق نحو 20 طائرة مسيّرة يعتقد أنها روسية لمجالها الجوي، في خطوة اتخذت لضمان الأمن الوطني، على أن تستمر القيود حتى مطلع ديسمبر.
وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إن الحدث استلزم إقلاع طائرات مقاتلة بولندية بالإضافة إلى تدخل طائرات من حلف شمال الأطلسي “الناتو”، فيما عُثر على 14 طائرة مسيّرة، وتم إسقاط 3 منها على الأقل دون تسجيل إصابات بشرية، إلا أن الحادث أوقع أضرارًا مادية في بعض المنازل والسيارات شرق البلاد، خصوصًا في قرية ويريكي فولا.
وأدانت السلطات البولندية الحادث ووصفته بـ”الهجوم غير المسبوق” على أراضيها وعلى أراضي حلف الناتو والاتحاد الأوروبي، فيما حذّر الغرب والأمم المتحدة من خطر تصاعد النزاع الأوكراني، بينما نفت موسكو أي مسؤولية عن الخرق، في حين أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب صحة الاتهام الموجه لموسكو، وأعلن متابعة الوضع مع نظيره البولندي كارول نافروتسكي.


اترك تعليقاً