باكستان.. تحذيرات من فيضانات جديدة مع الموجة الـ11 للأمطار الموسمية

أصدرت الهيئة الإقليمية لإدارة الكوارث في إقليم البنجاب شرقي باكستان إنذاراً مبكراً قبيل حلول الموجة الحادية عشرة من الأمطار الموسمية، محذرة من احتمال حدوث فيضانات في الأنهار والجداول والسهول الفيضية.
ونقلت صحيفة ذا نيشن الباكستانية، الأحد، عن المتحدث باسم الهيئة قوله إن من المتوقع هطول أمطار غزيرة في مناطق مستجمعات المياه العليا للأنهار ابتداءً من الثلاثاء وحتى الجمعة المقبل، ما قد يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه ويشكل خطراً على المناطق المنخفضة.
ونصحت الهيئة المواطنين بتوخي الحذر والإبلاغ عن حالات الطوارئ عبر خط المساعدة (1129)، مشيرة إلى أن الفيضانات الموسمية أدت حتى الآن إلى وفاة 972 شخصاً في أنحاء البلاد، بحسب بيانات الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث.
وشهدت باكستان الأسبوع الماضي عمليات إجلاء واسعة قرب مدينة جلال بور بيراوالا شرقي البلاد، حيث هرعت فرق الإنقاذ مدعومة بالجيش لإجلاء آلاف الأشخاص من القرى الغارقة بالمياه، فيما كافحت السلطات لتعزيز السدود بعد وصول منسوب المياه إلى مستوى الخطر الرسمي.
وذكر مفوض الإغاثة، نبيل جاويد، أن الفيضانات أثرت على 142 ألف شخص في المنطقة، موضحاً أن بعض النازحين لجؤوا إلى منازل أقاربهم، بينما اضطر آخرون لقضاء ليالٍ في العراء أو في مخيمات الإغاثة بعد أن غمرت المياه منازلهم.
وأضافت تقارير محلية أن قوارب فرق الإنقاذ جابت القرى لإنقاذ العالقين فوق الأشجار وأسقف المنازل، فيما اشتكى بعض السكان من أن الميسورين تمكنوا من استئجار قوارب خاصة للفرار سريعاً، تاركين الفقراء بانتظار وصول فرق الإنقاذ.
وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن نحو 1.6 مليون شخص معرضون لخطر الفيضانات الجارفة وقد يحتاجون للإجلاء أو الإنقاذ، خصوصاً مع وصول فيضانات الأنهار إلى إقليم السند جنوبي البلاد.
وبحسب السلطات الباكستانية، تسببت الأمطار الموسمية الغزيرة منذ 23 أغسطس في غمر نحو 4 آلاف قرية في البنجاب، ما أثر على أكثر من 4.2 مليون شخص، وشرّد 2.1 مليون آخرين، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 68 شخصاً، في ظل تفريغ متكرر للمياه من السدود الهندية الممتلئة.




