انتقل إلى المحتوى

الكرملين: قمة بوتين وترامب لم تلغ والتحضيرات مستمرة رغم العقوبات

أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الأحد، أن الأخبار المتداولة عن إلغاء قمة محتملة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير صحيحة، مشددًا على أن أي لقاء رئاسي يتطلب تحضيرًا معقدًا ومكثفًا لضمان إنتاجية النتائج.

وجاء ذلك في مقابلة تلفزيونية مع مراسل الكرملين بافيل زاروبين، ونشرتها قناة «فيستي» على تيليغرام، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين موسكو وواشنطن حول الحرب في أوكرانيا.

وأوضح بيسكوف أن الرؤساء لا يلتقون لمجرد اللقاء، وأن التحضيرات تتم عبر وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي ماركو روبيو، لكنها عملية معقدة وتستغرق وقتًا.

ويأتي هذا التصريح بعد أسابيع من الجدل حول موعد القمة، إذ أعلن ترامب في 17 أكتوبر أن اللقاء قد يحدث “خلال أسبوعين” في بودابست، لكنه تراجع لاحقًا معتبرًا أن اللقاء سيكون “إهدارًا للوقت” دون تقدم حقيقي في وقف إطلاق النار في أوكرانيا.

كما علق بيسكوف على العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على عملاقي النفط الروسيين لوك أويل وروسنيفت في 22 أكتوبر، واصفًا إياها بأنها خطوة غير ودية تضر بآفاق إحياء العلاقات الثنائية، لكنه أكد أن روسيا تواصل توجيه نفسها نحو مصالحها وتسعى لبناء علاقات جيدة مع جميع الدول.

وتستهدف العقوبات الأمريكية قطاع الطاقة الروسي للضغط على موسكو لقبول صفقة سلام في أوكرانيا، وتشمل حظر التعامل مع الشركتين وتهديدًا بعقوبات ثانوية على البنوك الأجنبية المتعاملة معهما، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة 5%، مع تعليق مؤقت لمشتريات شركات صينية وهندية.

وكانت العلاقات الروسية-الأمريكية شهدت تطورات سريعة هذا العام، إذ عقد بوتين وترامب قمة في ألاسكا في 15 أغسطس، تبعها مكالمة هاتفية في 16 أكتوبر، وأدت إلى توجيهات لإعداد اجتماع ثانٍ، لكن موسكو رفضت وقف إطلاق النار الفوري، ما أدى إلى تعليق القمة مؤقتًا في 21 أكتوبر، وسط مخاوف من أخبار كاذبة في الإعلام الغربي حول التواريخ المحددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *