قمة العشرين تدعو لسلام شامل في السودان والأراضي الفلسطينية

افتُتِحت في جنوب إفريقيا، يوم السبت، أول قمة لمجموعة العشرين تُعقد على الأراضي الإفريقية، وسط برنامج عمل طموح يستهدف معالجة أزمات تعاني منها الدول الأكثر فقراً، وفي مقدمتها النزاعات المسلحة، وتداعيات التغير المناخي، وتفاقم اختلالات الاقتصاد العالمي، وجاء الافتتاح في ظل مقاطعة الولايات المتحدة للجلسات، رغم مشاركة بقية قادة المجموعة.
واعتمدت الدول المشاركة الإعلان الختامي للقمة بالإجماع، والذي أكد التزام مجموعة العشرين بالعمل من أجل تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في السودان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والأراضي الفلسطينية المحتلة، وأوكرانيا.
كما شدد الإعلان على خطورة التغير المناخي وضرورة تعزيز التعاون متعدد الأطراف لمواجهة المخاطر الاقتصادية الناشئة، في موقف اعتُبر رداً مباشراً على الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يشكّك في مسؤولية النشاط البشري عن ارتفاع درجات الحرارة.
وهيمنت الأزمة الأوكرانية على المناقشات، إذ عقد القادة الأوروبيون اجتماعات مكثفة مع نظرائهم من كندا واليابان وأستراليا لمراجعة الخطة الأميركية المقترحة لإنهاء الحرب، في وقت وصف فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مجموعة العشرين بأنها “في خطر” بسبب تعثر الحلول الدولية.
وأكد الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا، الذي أعلن تحقيق إجماع على الوثيقة الافتتاحية، أن التعددية هي الطريق الوحيد لمواجهة التحديات العالمية، فيما وضعت بلاده ملفات عدم المساواة وتخفيف الديون والذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة على رأس جدول أعمال القمة المستمرة حتى الأحد.




