روى المتحدث الرسمي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور سامر الجطيلي، قصة إنسانية مؤثرة لقرية إفريقية تأثرت بشكل عميق بجهود المملكة في رعاية وعلاج طفلين من توأمها، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للتوأم.
وقال الجطيلي، خلال لقائه في برنامج الشارع السعودي، إن المملكة استقبلت توأماً من دولة إفريقية لتقديم الرعاية الطبية المتقدمة لهم، مضيفًا: “شاهدنا حجم الحفاوة والامتنان الذي قوبلت به هذه الخطوة، وكانت ردود الفعل مدهشة”.
وأشار إلى أن أهل القرية بدأوا يتساءلون عن سبب هذا المستوى من الاهتمام والرعاية، وما الذي يدفع المملكة لمساعدة الأطفال من مختلف دول العالم.
وتابع: “عندما شاهدوا هذا العمل الإنساني، بدأوا يسألون عن قيم المملكة وثقافتها، وعن الإسلام وما يمثله”.
وأوضح الجطيلي أن التعرف التدريجي على الإسلام وقيمه الإنسانية ترك أثراً عميقاً لدى السكان، حتى أعلن أفراد القرية بأكملها إسلامهم، لافتًا إلى أنه تم بناء مسجد لهم من قبل المملكة.
وأضاف: “الهدف لم يكن تغيير المعتقدات، بل كان العمل الإنساني الصادق الذي عبّر عن قيم المملكة والمجتمع السعودي، فترك أثراً كبيراً في نفوسهم”.
وتجسد هذه القصة أحد أوجه التأثير الإنساني العابر للحدود الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة، ويعكس القيم الأخلاقية والإنسانية التي تحملها المملكة للعالم.
بسبب الاهتمام والحفاوة من البرنامج السعودي لفصل التوائم؛ قرية إفريقية أسلمت بالكامل.#اليوم_العالمي_لفصل_التوائم#الشارع_السعودي pic.twitter.com/VvmMXpOHYp
— قناة السعودية (@saudiatv) November 24, 2025


اترك تعليقاً