مطلع الأسبوع.. الاتحاد الأوروبي يتوقع مرحلة حاسمة في الحرب الأوكرانية

المصدر:

تتواصل التحركات الدبلوماسية الدولية سعياً لوقف الحرب بين أوكرانيا وروسيا، مع توجه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما حذّرت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كايا كالاس من أن جهود السلام قد تدخل مرحلة حاسمة خلال الأيام المقبلة.

وقالت كالاس للصحافيين لدى وصولها إلى اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في بروكسل، اليوم الاثنين، إن “هذا الأسبوع قد يكون حاسماً للجهود الدبلوماسية”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

وأشارت إلى أن المحادثات التي أجراها الجانب الأوكراني مع واشنطن أمس كانت “صعبة لكنها مثمرة”، لافتة إلى أنها ستجري اتصالات مع وزيري الخارجية والدفاع الأوكرانيين.

وجددت المسؤولة الأوروبية التأكيد على موقف الاتحاد الأوروبي الداعي إلى زيادة الضغط على موسكو عبر فرض عقوبات إضافية، إلى جانب المضيّ في مقترح استخدام الأصول الروسية المجمّدة كقرض لدعم كييف.

كما شددت على ضرورة تقديم دعم عسكري ومالي وإنساني يمكّن أوكرانيا من “الصمود والتفوق على روسيا”.

وفي ملف القدرات العسكرية، رفضت كالاس فكرة تقليص الجيش الأوكراني، معتبرة أن “الجيش الروسي يشكل تهديداً للجميع”، محذّرة من أن موسكو قد تستخدم قوتها العسكرية الكبيرة مجدداً.

وتجنبت المسؤولة الأوروبية التعليق على مدى ثقتها في الإدارة الأميركية لإيجاد حل مناسب للأزمة، مكتفية بالقول إن “الأوكرانيين وحدهم هناك، ولو كانوا مع الأوروبيين لكانوا أقوى”، مؤكدة ثقتها بقدرتهم على الدفاع عن أنفسهم.

وكانت النقاشات الأخيرة بين واشنطن وكييف قد تناولت نقاطاً خلافية، أبرزها إمكانية فرض قيود مستقبلية على حجم القوات الأوكرانية، إضافة إلى احتمالية تقديم تنازلات إقليمية في دونباس لصالح روسيا.

وفي السياق، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، بينما وصف الوفدان الأوكراني والأميركي المحادثات التي جرت في ميامي بأنها “مثمرة”.

من جهته، أكد المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف اليوم أن موسكو “مهتمة بتسوية ناجحة للأزمة الأوكرانية”، في مؤشر على استمرار التحركات الدبلوماسية رغم تعقيدات المشهد.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *