الدنمارك تحذر: الولايات المتحدة تهدد الاستقرار الأوروبي

أصدرت وكالة الاستخبارات الدفاعية الدنماركية، الأربعاء، تقريرًا يُعتبر الأول من نوعه، صنفت فيه الولايات المتحدة كعامل قد يشكل تهديدًا على استقرار الدول الأوروبية.
وذكرت الوكالة أن واشنطن تميل بشكل متزايد لإعطاء الأولوية لمصالحها الوطنية، مستغلة نفوذها الاقتصادي والتكنولوجي والسياسات الجمركية لتحقيق أهدافها، حتى مع حلفائها التقليديين.
وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة لم تعد تستبعد استخدام القوة العسكرية في بعض الظروف، بما في ذلك تجاه الدول الحليفة، لتعزيز تأثيرها وتحقيق أجندتها الاستراتيجية.
كما لفتت الوكالة الانتباه إلى الاهتمام الأميركي المتنامي بجزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، في ظل التنافس الدولي المتصاعد على منطقة القطب الشمالي، وهو الأمر الذي أثار توترات دبلوماسية عقب اقتراح سابق للرئيس الأميركي السابق السيطرة على الجزيرة.
وحذّرت وكالة الاستخبارات الدنماركية من أن عدم اليقين بشأن دور الولايات المتحدة كضامن للأمن الأوروبي يتزامن مع استمرار التهديدات الروسية ضد حلف الناتو، إضافة إلى نفوذ الصين العسكري والاقتصادي المتنامي في المنطقة.
وأكدت الوكالة أن منطقة بحر البلطيق تبقى الأكثر حساسية تجاه احتمال استخدام روسيا القوة العسكرية.
ورغم التحذيرات المرتبطة بالسياسات الأميركية، شددت الوكالة على أن روسيا والصين ما زالا يمثلان التهديدين الرئيسيين لأمن أوروبا، محذرة من تصاعد التوترات في ضوء المنافسات الاستراتيجية الكبرى.







