انتقل إلى المحتوى

السعودية والعراق تستضيفان بطولتي كأس الخليج للفئات السنية

وافق الاتحاد الخليجي لكرة القدم، خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية الذي عُقد اليوم في العاصمة القطرية الدوحة، على استضافة المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق لبطولتي كأس الخليج للفئتين العمريتين تحت 15 و23 عامًا، على أن يتم تحديد مواعيد إقامتهما لاحقًا بعد إحالة الملف إلى لجنة المسابقات في الاتحاد.

وشهد الاجتماع مناقشة عدد من البنود المدرجة على جدول الأعمال، حيث تم اعتماد التقريرين المالي والإداري، إلى جانب بحث عدد من المقترحات المقدمة من الاتحادات الأعضاء، كما تم التطرق إلى استضافة المملكة العربية السعودية لمنافسات النسخة السابعة والعشرين من بطولة كأس الخليج، والمقررة إقامتها خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026.

وأكد المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي لكرة القدم أهمية مواصلة العمل على تعزيز النجاحات التي حققتها كرة القدم الخليجية، مع التركيز على تطوير البطولات، لا سيما تلك الخاصة بالفئات السنية، لما لها من دور محوري في بناء المنتخبات الوطنية مستقبلًا.

ونوه الاتحاد بالتنظيم المميز الذي قدمته دولة قطر خلال استضافتها بطولتي كأس الخليج تحت 17 و23 عامًا، مشيرًا إلى أن البطولة حققت نجاحًا لافتًا وتركت انطباعات إيجابية لدى جميع المنتخبات المشاركة.

من جانبه، أوضح الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، جاسم الرميحي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع، أن أبرز القرارات التي تم اعتمادها تمثلت في إسناد تنظيم بطولة كأس الخليج تحت 23 عامًا إلى جمهورية العراق، وتحديدًا في مدينة البصرة، فيما ستستضيف المملكة العربية السعودية منافسات بطولة كأس الخليج تحت 15 عامًا، على أن يتم تحديد مواعيد البطولتين لاحقًا وفق الروزنامة الدولية.

وأشاد الرميحي بجهود الاتحادات الخليجية في تطوير المسابقات الكروية والسعي لاستضافة المزيد من البطولات، كاشفًا عن احتمالية مشاركة منتخبات من خارج منطقة الخليج في بعض المنافسات خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن اختيار موعد النسخة الـ27 من بطولة كأس الخليج جاء تماشيًا مع استعدادات المملكة العربية السعودية لاستضافة بطولة كأس آسيا 2027، مؤكدًا أن لجنة التفتيش في الاتحاد ستجري عدة زيارات ميدانية إلى السعودية خلال الفترة المقبلة، لمتابعة جاهزية المنشآت والتحضيرات الخاصة بالبطولة، إضافة إلى تقييم جاهزية الدولة البديلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *