بوتين يمد يد الحوار لماكرون.. هل يلوح بنهاية الأزمة الأوكرانية؟

أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يمانع فتح قناة حوار مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطوة قوبلت بترحيب رسمي من قصر الإليزيه، الذي وصف هذا الاستعداد بأنه تطور إيجابي في ظل الجمود السياسي المحيط بملف الحرب الأوكرانية.
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف أن بوتين عبّر عن استعداده للانخراط في محادثات مباشرة مع ماكرون، مؤكداً أن أي تقارب قائم على إرادة سياسية متبادلة يمكن أن يفتح الباب أمام تقييم إيجابي لمسار العلاقات، خصوصاً مع تصاعد المخاوف الأوروبية من تداعيات الصراع على أمن القارة.
ويأتي هذا الموقف الروسي متزامناً مع تصريحات لماكرون أدلى بها في بروكسل، عقب قمة أوروبية أقرّت دعماً مالياً كبيراً لأوكرانيا، حيث شدد على أهمية إعادة التواصل مع موسكو، معتبراً أن غياب الصوت الأوروبي المباشر في النقاش مع روسيا يضعف فرص الوصول إلى تسوية متوازنة.
وفي السياق ذاته، تشهد مدينة ميامي الأميركية حراكاً دبلوماسياً لافتاً، مع وجود مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين وأميركيين، إضافة إلى ممثلين عن موسكو، ضمن محادثات غير مباشرة تهدف إلى استكشاف مخرج للأزمة، بينما جدّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعوته لواشنطن لممارسة ضغوط أكبر على روسيا من أجل إنهاء الحرب.









