بينها روسيا.. العالم يتحرك دبلوماسيًا بعد الهجوم الأميركي على فنزويلا واعتقال مادورو

أثار الهجوم الأميركي على فنزويلا موجة إدانات وتحركات دبلوماسية واسعة، عقب إعلان واشنطن تنفيذ ضربات عسكرية واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد خطير ينذر بتداعيات دولية غير محسوبة.
وكانت روسيا في طليعة الدول المنددة، إذ اعتبرت ما جرى “عدوانًا مسلحًا” وانتهاكًا صارخًا لسيادة دولة مستقلة، محذّرة من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التوتر، حيث دعت موسكو إلى وقف التصعيد فورًا والعودة إلى المسار السياسي والحوار، معتبرة أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى تعقيد الأزمة.
أوروبيًا، أكدت بلجيكا أنها تتابع التطورات المتسارعة في فنزويلا بالتنسيق مع شركائها في الاتحاد الأوروبي، وسط مشاورات دبلوماسية مكثفة لتقييم الموقف، كما انضمت إسبانيا وإيطاليا إلى الدعوات المطالبة بالتهدئة واحترام القانون الدولي، مع إعلان مدريد استعدادها للوساطة، في حين ركزت روما على سلامة جاليتها داخل فنزويلا.
في المقابل، وسّعت دول وقوى أخرى دائرة الرفض، إذ أدانت إيران وكوبا الهجوم الأميركي بشدة واعتبرتاه خرقًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة، بينما دعا رئيس كولومبيا إلى اجتماعات طارئة إقليمية ودولية لاحتواء الأزمة، كما عبّرت فصائل فلسطينية عن تضامنها مع فنزويلا، واصفة العملية بأنها امتداد لسياسات الهيمنة وانتهاك واضح للسيادة الوطنية.




