انتقل إلى المحتوى

طبيب يكشف حقيقة «قلب الهرم الغذائي»: نهج قديم عاد إلى الواجهة

كشف الدكتور محمد حماد أن الضجة الإعلامية الواسعة التي شهدتها منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا حول ما يُعرف بـ«قلب الهرم الغذائي رأسًا على عقب» تُعد أمرًا طبيعيًا ومتوقعًا، مشيرًا إلى أن هذه المفاهيم ليست جديدة كما يظن البعض.
وأوضح أن ما يتم تداوله حاليًا هو في الواقع نهج غذائي مطبّق منذ سنوات داخل العيادات الطبية، ويعتمد بشكل أساسي على العودة إلى الطعام الطبيعي ومصادر الغذاء غير المعالجة، والابتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة الصناعية.
وبيّن الدكتور حماد أن التوصيات الغذائية الحديثة تركّز على تناول البروتينات الطبيعية، والدهون الصحية، ومنتجات الألبان الكاملة، إلى جانب الخضار والفواكه والمكسرات، مع التقليل من النشويات والأطعمة المصنعة، لما لها من آثار سلبية على الصحة العامة عند الإفراط في تناولها.
وأشار إلى أن تقليل النشويات والأطعمة المصنعة لا يُطبّق بصورة واحدة على الجميع، بل يختلف من شخص لآخر بحسب العمر، والحالة الصحية، ومستوى النشاط البدني، مؤكدًا أن التوازن الغذائي يظل العامل الأهم في بناء نمط حياة صحي ومستدام.
وأكد أن هذا التوجه الغذائي يُعد خلاصة الإرشادات الغذائية المتوقعة للفترة ما بين 2026 و2030، ويعكس تحولًا عالميًا نحو أنماط تغذية أكثر وعيًا، ترتكز على جودة الغذاء بدلًا من الاعتماد على السعرات فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *