انتقل إلى المحتوى

“وشيكاً”.. تحركات أميركية متسارعة تنذر بتصعيد عسكري ضد إيران

شرعت الولايات المتحدة، الأربعاء، في تقليص وجودها غير الأساسي داخل قاعدة العديد الجوية في قطر، في خطوة احترازية تعكس تصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بالوضع الإيراني، وذلك بالتزامن مع نقاشات داخل الإدارة الأميركية حول سيناريوهات عسكرية محتملة.

وأفادت مصادر عسكرية أميركية بأن القرار جاء على خلفية التطورات المتسارعة في إيران، لا سيما الاحتجاجات الداخلية وتعامل السلطات معها، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تُعد جزءاً من ترتيبات أمنية وقائية، من جانبها، أوضحت قطر أن مثل هذه التحركات تأتي في إطار الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة.

وتزامنت هذه الخطوة مع رسائل أميركية لافتة، حيث ألمح الرئيس دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى دعم المحتجين الإيرانيين، ما فسّره مراقبون على أنه تصعيد سياسي قد يسبق تحركاً أوسع، في المقابل تحدثت تقارير غربية عن خيارات متعددة مطروحة أمام واشنطن، تتراوح بين الضغط غير المباشر والعمليات السيبرانية، وصولاً إلى عمل عسكري محدود.

وعلى الصعيد ذاته، أفادت مصادر أوروبية بأن احتمالات التدخل الأميركي باتت مرتفعة، في ظل تحركات عسكرية ملحوظة في المنطقة، شملت نشاطاً جوياً مكثفاً قرب المجال الجوي الإيراني، إضافة إلى خطوات احترازية مماثلة اتخذتها دول غربية أخرى، ما يعكس حالة ترقب إقليمي حذر خلال الساعات المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *