جددت نائبة الرئيس الفنزويلي والقائمة بأعمال الرئاسة، دلسي رودريغيز، تمسك بلادها بحقها الكامل في إدارة علاقاتها الخارجية دون أي وصاية، مؤكدة أن فنزويلا دولة ذات سيادة تملك حرية إقامة شراكات دبلوماسية مع مختلف دول العالم، بما في ذلك الصين وروسيا وإيران وكوبا، بعيدًا عن أي ضغوط خارجية.
وخلال كلمتها أمام البرلمان ضمن جلسة استعراض أداء السلطة التنفيذية، شددت رودريغيز على أن السياسة الخارجية لبلادها ترسم وفق المصالح الوطنية، رافضة ما وصفته بمحاولات التدخل الأميركية، ومعتبرة أن مواقف واشنطن تجاه كاركاس تتسم بالتصعيد والعداء.
وأدانت المسؤولة الفنزويلية الأحداث التي وقعت مطلع يناير، ووصفتها بأنها تصعيد خطير ترك أثرًا سلبيًا على مسار العلاقات الثنائية، مؤكدة في الوقت ذاته أن حكومتها اختارت التعامل مع الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية رغم حدة المواجهة السياسية.
واعتبرت رودريغيز أن المرحلة الحالية تمثل تحولًا سياسيًا جديدًا في تاريخ البلاد، مشيدة بدور الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ومؤكدة أن الحكومة ماضية في تثبيت الاستقرار الداخلي وتعزيز حضور فنزويلا على الساحة الدولية.


اترك تعليقاً