حذرت المستشارة التربوية والمدربة الأسرية ليلى محمد طيبة من خطورة إدمان الأطفال على الشاشات، مشيرة إلى أن المشكلة أصبحت بمستوى خطورة يُقارَن بأنواع الإدمان الأخرى.
وأوضحت ليلى، خلال مداخلة لها بإذاعة “العربية FM”، أن الشاشات تمثل تحديًا جديدًا للآباء، قائلة: “من الصعب تقنين البرامج لأن الطفل تعود على الشاشة المفتوحة”.
وأضافت أن الحياة الأسرية التقليدية كانت توفر تواصلًا مباشرًا بين الأم والطفل، مثل قراءة الكتب أو تقديم الألعاب التي تشغل العقل، مضيفة: “الآن الطفل يتواصل مع أصحابه فقط عبر الشاشة، بدلًا من النشاطات التي تحفز التفكير وتنمي مهاراته”.
وأكدت المستشارة أن التحدي الأكبر للأهل هو إيجاد طرق لإدارة وقت الطفل أمام الشاشات دون أن يتحول الأمر إلى إدمان، مع الحرص على تعزيز النشاطات التعليمية واللعب الواقعي.


اترك تعليقاً