دراسة تحذر: الخمول يفاقم مضاعفات السكري وأمراض القلب

حذّرت دراسة علمية حديثة من مضاعفات صحية خطيرة مرتبطة بنمط الحياة الخامل وعدم ممارسة النشاط البدني بانتظام، مؤكدة أن قلة الحركة ترفع مخاطر الإصابة بأمراض متعددة، لا سيما لدى مرضى داء السكري من النوع الثاني.
وقيّم العلماء العلاقة بين مستويات النشاط البدني وتطور مضاعفات السكري وأمراض مزمنة أخرى، وتبيّن أن عدم الالتزام بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني المعتدل – مثل المشي السريع، أو ركوب الدراجات، أو السباحة، أو الجري – يرتبط بزيادة ملحوظة في معدلات الإصابة بمضاعفات خطيرة.
وأظهرت النتائج ارتفاع معدلات السكتات الدماغية، واعتلال الشبكية السكري، وقصور القلب، وأمراض القلب التاجية لدى مرضى السكري من قليلي الحركة، في حين يمكن تقليل هذه المخاطر بشكل ملحوظ عبر زيادة مستوى النشاط البدني المنتظم.
كما كشفت الدراسة أن النساء والأشخاص ذوي المستوى التعليمي المنخفض أكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات المرتبطة بقلة النشاط البدني. وأشارت إلى أنه في البلدان مرتفعة الدخل، يحصل معظم الأفراد على نشاطهم البدني خلال أوقات الفراغ، بينما في الدول منخفضة الدخل يأتي النشاط غالبًا من طبيعة العمل اليومي.
وشدد الباحثون على أن تبني نمط حياة أكثر حركة يُعد من أبرز التدخلات الوقائية منخفضة التكلفة للحد من مضاعفات السكري وتحسين جودة الحياة.




