بين القدر والوقاية.. كيف نفهم حديث الأعمار؟.. وكيل الصحة يوضح

قال وكيل وزارة الصحة الدكتور عبدالله عسيري إن الحديث النبوي الشريف: «أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين» لا يضع حدًا أقصى للعمر لا يمكن تجاوزه، بل يبيّن الغالب على أعمار الأمة مقارنة بالأمم السابقة التي امتدّت أعمارها لقرون طويلة. موضحًا أن قوله ﷺ: «وأقلهم من يجوز ذلك» يؤكد أن بلوغ الثمانين والتسعين أمر وارد ومثبت، لكنه يظل أقل شيوعًا.
وأوضح عسيري، عبر حسابه على منصة إكس، أن ارتفاع متوسط الأعمار في بعض الدول الإسلامية بفضل الله ثم بفضل التقدم في الرعاية الصحية لا يتعارض مع الحديث الشريف ولا يُعد خروجًا عن القدر، بل يعكس نجاحًا في تقليل الوفيات المبكرة وتحسين جودة الحياة من خلال الأخذ بالأسباب العلمية والطبية.
وأشار إلى أنه لا يوجد تعارض بين “الأجل المحتوم” و”الأخذ بالأسباب”، مؤكدًا أن الطب الحديث يسعى إلى تمكين الإنسان من بلوغ أقصى طاقته البيولوجية التي أودعها الله فيه. واستشهد بالقاعدة الشرعية: «نفر من قدر الله إلى قدر الله»، في إشارة إلى أن الوقاية والعلاج من قدر الله كما أن المرض من قدره، وأن بذل السبب الصحي عبادة لا تتنافى مع الإيمان بالمشيئة.
وختم بالتأكيد على أن الحديث النبوي يحدد المتوسط العام لأعمار الأمة، بينما أتاح التقدم العلمي وسائل مكّنت بعض المجتمعات من تجاوز الثمانين عامًا، مع بقاء الحقيقة الثابتة: أن لكل أجلٍ كتاب.
أعمار الأمة بين التقرير النبوي والسعي إلى رفع متوسط الأعمار:
1.
حين قال النبي ﷺ: “أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين”، لم يكن يضع سقفاً زمنياً يُمنع تجاوزه، بل كان يقرر “الحالة العامة” للأمة المحمدية مقارنة بالأمم السابقة التي عاشت مئات السنين، بدليل قوله في نفس الحديث:… https://t.co/q6Z0cn80eY— عبدالله بن مفرح عسيري (@assiriama) February 24, 2026




