حذّر استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر من الخلط بين النوم كحالة بيولوجية نشطة وبين الخمول أثناء الاستيقاظ، مؤكدًا أن لكل منهما تأثيرًا مختلفًا على وظائف الجسم.
وأوضح النمر في تغريدة على “إكس”، أن النوم ليس حالة سكون كما يُعتقد، بل عملية نشطة تمر خلالها وظائف الجسم بتغيرات متعددة، تشمل تقلب هرمونات التوتر، وتغيرات في ضغط الدم والنبض، وتنشيط الجهاز اللمفاوي الدماغي، إضافة إلى تغيرات دورية في مقاومة الإنسولين بحسب مراحل النوم.
في المقابل، بيّن أن الاستلقاء والخمول أثناء اليقظة يؤديان إلى انخفاض حرق السكر والدهون، وضعف نشاط العضلات، وارتفاع تدريجي في مقاومة الإنسولين، إلى جانب تراجع نشاط إنزيمات حرق الدهون.
وشدد على أن النوم يُعد «برنامج صيانة بيولوجي» مهم للجسم، بينما يُمثل الكسل النهاري الطويل تعطيلًا للوظائف الحيوية التي يفترض أن يؤديها الجسم خلال فترة الاستيقاظ والحركة.
يتبع….الجواب للسؤال أعلاه:
النوم حالة بيولوجية نشطة جداً:
١.يتغير هرمون التوتر.
٢.يتغير الضغط والنبض.
٣.ينشط الجهاز اللمفاوي الدماغي
٤.تقل مقاومة الانسولين
بشكل دوري مع تقلب مراحل النوم.
أما السدحة وأنت مستيقظ:
١.العضلات شبه متوقفة.
٢.يقل حرق السكر والدهون.
٣.ترتفع مقاومة…— أ.د.خالد النمر (@ALNEMERK) May 11, 2026


اترك تعليقاً