انتقل إلى المحتوى

شفط الدهون تحت المجهر.. تأثير تجميلي بلا فوائد وقائية للقلب

أكد استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر أن عملية شفط الدهون، حتى في الحالات التي يتم فيها إزالة كميات كبيرة من الدهون تتجاوز 3.5 لتر، تُعد إجراءً تجميليًا بالدرجة الأولى يهدف إلى تحسين شكل الجسم، ولا تمثل علاجًا فعّالًا للسمنة من الناحية الأيضية.

وأوضح أن هذه العمليات لا تسهم في خفض مخاطر الجلطات القلبية أو الدماغية أو الوفيات المرتبطة بأمراض القلب، ولا تقلل من معدلات الدخول إلى المستشفيات بسبب الأمراض القلبية، لافتًا إلى أنها تستهدف الدهون السطحية تحت الجلد فقط، دون التأثير على الدهون الحشوية أو مقاومة الإنسولين أو الالتهاب المزمن واضطرابات الأيض.

وأشار إلى أن الحلول الأكثر فاعلية في التعامل مع السمنة ومضاعفاتها الصحية تشمل الالتزام بالحمية الغذائية المتوازنة مع ممارسة النشاط البدني، إضافة إلى أدوية التنحيف الحديثة من فئة GLP-1RA، وكذلك جراحات السمنة الأيضية مثل التكميم وتحويل المسار، وذلك وفق الحاجة الطبية وتقييم الحالة.

وشدد على أهمية اختيار الطريقة العلاجية المناسبة بناءً على تقييم طبي شامل، وليس الاعتماد على الإجراءات التجميلية كحلول للسمنة أو أمراضها المزمنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *