تفقّد معالي وزير الصحة الأستاذ فهد الجلاجل عددًا من المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة التي يشغلها القطاع الخاص، وذلك للوقوف على جاهزية المرافق الصحية وكفاءة الخدمات المقدمة ومستوى الاستعداد الصحي لموسم حج 1447هـ، في إطار الحرص على توفير رعاية صحية متكاملة لضيوف الرحمن وفق أعلى معايير الجودة.
وتأتي الجولة ضمن جهود المنظومة الصحية لتحقيق مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن المنبثقين عن رؤية السعودية 2030، بما يسهم في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بصحة وطمأنينة.
وشملت جولة الوزير مستشفى منى الطوارئ 2، الذي شهد هذا العام رفع طاقته الاستيعابية بنسبة 100% لتصل إلى 400 سرير، إضافة إلى تنفيذ ثلاثة أدوار وملحق حيوي بمساحة بناء إجمالية بلغت 18 ألف متر مربع، إلى جانب تعزيز الترابط الميداني عبر ربط المستشفى بمستشفى الطوارئ بمنى (1) من خلال جسر مخصص يهدف إلى ضمان انسيابية الخدمات الصحية وتكاملها.
كما زار معاليه مستشفى نمرة العام، الذي يضم 114 سريرًا، بينها أسرّة مخصصة للعناية المركزة وحالات ضربات الشمس، إلى جانب تفقده مستشفى نمرة للمشاة الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 50 سريرًا.
واطّلع وزير الصحة خلال الجولة على تجربة متابعة المؤشرات الحيوية لحاج من مستفيدي الساعات الذكية بمدينة مدينة الملك عبدالله الطبية، في خطوة تعكس توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز جودة الرعاية الصحية ورفع سرعة الاستجابة للحالات الصحية الطارئة.
وأكدت وزارة الصحة أن مشاركة القطاع الخاص في تشغيل عدد من المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة تأتي لتعزيز التكامل والتنسيق مع الجهات الحكومية ضمن المنظومة الصحية، من خلال تقديم خدمات تخصصية تسهم في رفع الطاقة التشغيلية ودعم سرعة الاستجابة، بما يضمن تقديم خدمات صحية متكاملة وآمنة لضيوف الرحمن خلال موسم الحج.


اترك تعليقاً