استشاري قلب يحذر من التسرع في الاعتماد على أدوية خفض الكوليسترول الجديدة

حذّر استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر من المبالغة في الاعتماد على نتائج الدراسات المبكرة المتعلقة ببعض أدوية خفض الكوليسترول الحديثة، مؤكدًا أن الأبحاث المتوفرة حتى الآن لا تزال في مراحلها الأولية ولم تصل إلى أدلة علمية حاسمة.
وأوضح النمر، عبر تغريدة نشرها على منصة إكس، أن الدراسات الحالية ما تزال صغيرة ومحدودة من حيث حجم العينات وفترات المتابعة، مشيرًا إلى عدم وجود أدلة كافية تثبت قدرة هذه الأدوية على تقليل معدلات الجلطات أو الوفيات بنفس الكفاءة المعروفة لأدوية «الستاتين».
وأضاف أن بيانات السلامة طويلة المدى لهذه العلاجات لم تُظهر بعد نتائج تمتد لسنوات كافية تسمح بإصدار حكم نهائي بشأن مستوى أمان استخدامها، لافتًا إلى أهمية التريث قبل التوسع في وصفها بشكل واسع.
وأشار استشاري القلب إلى أن هذه الأدوية لا تُعد علاجًا شافيًا لارتفاع الكوليسترول، وإنما تعمل على تعديل مسار محدد في تصنيع الدهون داخل الجسم، ما يعني أن دورها يظل محدودًا ضمن إطار علاجي معين.
وتوقع النمر أن يقتصر استخدام هذه العلاجات مستقبلًا على الحالات الشديدة أو المرضى غير المستجيبين للعلاجات التقليدية، وذلك إلى حين توافر دراسات وأدلة علمية أقوى تدعم استخدامها على نطاق أوسع.







