شاليهات واستراحات تبوك وسواحلها.. بين الأسعار والخدمات

مع ارتفاع الإقبال على الشاليهات والاستراحات في مدينة تبوك ومحافظاتها الساحلية خلال الإجازات والمواسم، تتصاعد التساؤلات حول الأسعار ومستوى الخدمات، خاصة مع وصول أسعار بعض المواقع إلى أكثر من 3000 ريال لليلة الواحدة في بعض الفترات، ما جعل كثيرًا من العائلات تعيد حساباتها قبل الحجز خلال الإجازات.
وخلال رصد أجرته «صدى تبوك» لآراء الأهالي والزوار عبر منصات التواصل، تكررت ملاحظات تتعلق بالنظافة والصيانة وجودة الأثاث، إلى جانب تفاوت بين الصور الإعلانية والواقع الفعلي عند الوصول لبعض الشاليهات والاستراحات.
ويرى متابعون أن الأسعار لا تزال مرتفعة، حتى في بعض المواقع التي تقدم مستويات عالية من الخدمات، مؤكدين أن تكلفة الإقامة أصبحت تفوق ما يعتبره كثيرون مناسبًا خلال المواسم والإجازات.
وأشار عدد من الزوار إلى أن بعض المواقع ترفع أسعارها بشكل ملحوظ خلال المواسم، رغم وجود ملاحظات تتعلق بالمرافق أو مستوى التجهيزات والخدمات الأساسية، فيما يرى آخرون أن بعض الصور التسويقية تمنح انطباعًا مختلفًا عن التجربة الواقعية.
وفي المقابل، يرى مستثمرون ومهتمون بالقطاع السياحي أن ارتفاع الأسعار يرتبط بزيادة الطلب الموسمي وارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة والطاقة، خاصة في المواقع الساحلية التي تتأثر بالرطوبة والملوحة بشكل مستمر، إلى جانب اعتماد كثير من المنشآت على مواسم محدودة خلال العام لتغطية المصاريف وتحقيق العوائد التشغيلية.
ومع تنامي الحركة السياحية التي تشهدها منطقة تبوك ومحافظاتها البحرية، يطالب أهالي وزوار برفع جودة الخدمات وتعزيز الرقابة على مستوى النظافة والصيانة، إضافة إلى إعادة النظر في بعض الأسعار المرتفعة، بما يواكب الإقبال المتزايد على الوجهات السياحية خلال المواسم والإجازات.





