أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن من وصفهم بـ”قتلة” المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي سينالون جزاءهم، مشدداً على أن ما اعتبره “الخطوة النهائية للثأر من المستكبرين” تتمثل في تحرير القدس الشريف.
وجاءت تصريحات قاليباف في رسالة نُشرت بالتزامن مع مراسم التشييع الرسمية للمرشد الراحل، قال فيها إن الجماهير الإيرانية، التي وصفها بأنها القوة الدافعة للثورة الإسلامية على مدى 47 عاماً، رفعت خلال الأشهر الأربعة الماضية شعارات تطالب بالثأر، معبرةً عن رفضها لما وصفه بـ”قتلة الإمام الشهيد”.
وأضاف أن “تحقق الوعد الإلهي حتمي”، مؤكداً أن من اعتدى على الأراضي الإيرانية أو تورط في قتل “شهداء هذه الأرض” سيواجه جزاء أفعاله، مشيراً إلى أن الثورة الإسلامية والجمهورية الإيرانية “باقيتان وخالدتان” رغم التحديات.
كما أشار قاليباف إلى أن الشعب الإيراني جدد البيعة للمرشد الجديد، آية الله السيد مجتبى الحسيني خامنئي، داعياً المسؤولين في البلاد إلى مواصلة العمل لخدمة المواطنين، مع التركيز على الملفات الاقتصادية والدبلوماسية، باعتبارها من أولويات المرحلة المقبلة.
ونشرت وكالة فارس الإيرانية نص الرسالة كاملاً، بالتزامن مع استمرار مراسم التشييع الرسمية للمرشد الراحل علي خامنئي، والتي تشهد مشاركة رسمية وشعبية واسعة في إيران.


اترك تعليقاً