تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء الخميس، إلى ملعب جيليت بمدينة بوسطن الأمريكية، حيث يلتقي المنتخب الفرنسي مع نظيره المغربي في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الندية والطموح، وينطلق عند الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت الرياض، لحسم هوية المتأهل إلى الدور نصف النهائي.
ويخوض المنتخب الفرنسي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما قدم عروضًا قوية منذ انطلاق البطولة، إذ تصدر المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة بعدما حصد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية، مسجلًا عشرة أهداف مقابل هدفين فقط استقبلهما مرماه، ليؤكد امتلاكه واحدة من أقوى المنظومات الهجومية والدفاعية في البطولة.
في المقابل، واصل المنتخب المغربي كتابة فصول جديدة من التألق، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط، إثر تحقيقه انتصارين وتعادل دون أي خسارة. ونجح “أسود الأطلس” في تسجيل ستة أهداف مقابل استقبال ثلاثة، ليبرهن الفريق على صلابته الدفاعية وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى.
وتحمل هذه المباراة طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يسعى لمحو ذكرى خسارته أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2022، عندما فاز المنتخب الفرنسي بهدفين دون مقابل، في مباراة أنهت الحلم المغربي ببلوغ النهائي التاريخي آنذاك.
وبحسب النموذج الإحصائي الخاص بالمباراة، تبدو حظوظ المنتخب الفرنسي أكبر نسبيًا، إذ تبلغ نسبة فوزه **45%**، مقابل **45%** لاحتمال انتهاء اللقاء بالتعادل في الوقت الأصلي، بينما يمنح النموذج المنتخب المغربي فرصة تبلغ **10%** لتحقيق الفوز، وهو ما يعكس توقعات بمواجهة متوازنة قد تمتد إلى الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح لحسم بطاقة العبور.
ويدخل المنتخبان اللقاء بطموحات مختلفة؛ ففرنسا تسعى لمواصلة مشوارها نحو لقب عالمي جديد، بينما يأمل المغرب في تحقيق إنجاز تاريخي جديد وإقصاء أحد أبرز المرشحين للتتويج، في مواجهة ينتظر أن تكون من أقوى مباريات البطولة وأكثرها إثارة.


اترك تعليقاً