خبراء: الشاي الأخضر بعد العشاء يدعم صحة القلب ويساعد في تحسين الكوليسترول

أكد خبراء في التغذية أن تناول الشاي الأخضر منزوع الكافيين وغير المحلى بعد وجبة العشاء قد يكون خيارًا صحيًا يدعم صحة القلب، ويسهم في تحسين مستويات الدهون في الدم عند دمجه مع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني، مع التأكيد على أنه لا يُعد علاجًا مباشرًا لارتفاع الكوليسترول.
وأوضح تقرير متخصص في التغذية أن الشاي الأخضر يحتوي على مركبات نباتية تُعرف باسم «الكاتيشينات»، وهي مضادات أكسدة قوية تساعد في تقليل الالتهابات وحماية الأوعية الدموية، كما تشير الأبحاث إلى أنها قد تسهم في تقليل امتصاص الكوليسترول داخل الجسم والحد من أكسدة الكوليسترول الضار، وهي إحدى العمليات المرتبطة بتكوّن الترسبات داخل الشرايين وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
وأشار الخبراء إلى أن أفضلية تناول الشاي الأخضر بعد العشاء تكمن في استبداله بالمشروبات السكرية أو الغنية بالكريمة والسعرات الحرارية، والتي ترتبط بزيادة استهلاك الدهون المشبعة وارتفاع مستويات الكوليسترول.
كما يُنصح باختيار الأنواع منزوعة الكافيين خلال المساء للحفاظ على جودة النوم، مع تجنب إضافة السكر لتحقيق أكبر فائدة صحية.
وأكد التقرير أن شرب كوب واحد من الشاي الأخضر لن يؤدي إلى خفض سريع في مستويات الكوليسترول، إلا أن المواظبة عليه ضمن نمط حياة صحي قد تسهم في تحسين صحة القلب على المدى الطويل، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام.
وفي المقابل، نبه الخبراء إلى أن الشاي الأخضر قد يتداخل مع امتصاص بعض الأدوية إذا تم تناوله في الوقت نفسه، كما أن الأنواع المحتوية على الكافيين قد لا تكون مناسبة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه هذه المادة.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن الشاي الأخضر يُعد وسيلة داعمة للحفاظ على صحة القلب، لكنه لا يغني عن العلاج الدوائي أو التغييرات الأساسية في نمط الحياة التي يوصي بها الأطباء للسيطرة على ارتفاع الكوليسترول والوقاية من أمراض القلب.




